كتاب وأراء

حروف نصب واحتيال!

(1)
أذكر أن إحدى الزميلات الكاتبات حدثتني بهذا:
تقول في بداياتي أرسلت لصحيفة ما، مقالة عن المرأة، فلم يتم النشر.
أرسلت لها مقالا آخر عن الرجل، فلم ينشر.
أرسلت لها مقالا ثالثا في السياسة، وأرسلت في الاقتصاد، الحب، الحياة... فلم يتم النشر.
حتى مللت منهم فأرسلت لمسؤول النشر رسالة عتب شديدة اللهجة مع ثلاث صور شخصية لي واضحة المعالم، تبين ثلاثة أرباع جمالي، وقلت له فيها:
تعبت وأنا أرسل لك ولا تنشر ولا تعلق ولا ترد. أنا فلانة بنت فلان، مرفق لك صوري، وكنت أحب أن أكون من ضمن كتاب صحيفتك ولكن...
تقول بعد الإيميل بعشر دقائق، اتصل بي مسؤول من التحرير يدعوني لزيارة الجريدة وتوقيع عقد الاستكتاب.
تنهي البنت قصتها لي وهي تضحك وتقول: اقسم بالله أنه لم يقرأ كلمة مما كتبت إلا بعد أن رأى الصور.
(2)
قال بهلول إن مجمع اللغة العربية في جلسته الأخيرة قد اعتمد الكلمات التالية كقواعد جديدة في اللغة العربية الحديثة..
- كلمة (ثورة) حرف جديد من حروف العلة.
- كلمة (حرية) حرف جديد من حروف النصب.
- كلمة (خيانة) حرف جديد من حروف الرفع.
- كلمة جيش حرف جديد من حروف الجر.
وجملة (جامعة الدول العربية) اعتبروها جملة مبنية للمجهول دائما.
الجدير بالذكر أنه جرى التصديق والتصفيق عليها بالإجماع.
(3)
صحفي مصري اسمه أحمد جمعة اسوان، كتب تغريدة في تويتر وأشار إلى ما فيها، كان نصها:
«تحتاج قطر إلى ألف سنة أخرى في السياسة لكي تفهم الدهاء السياسي الذي لعبته مصر اليوم في مجلس الأمن».
كان يقصد موقف مصر الذي جعل الجميع يسخر منها بخصوص إسرائيل في مجلس الأمن.
رددت عليه بجملتين:
لو مشى الرئيس يوما على يديه، سيتهّم إعلامكم العالم كله
انه يسير بالمقلوب.
بقلم : بن سيف

بن سيف