كتاب وأراء

الأسد حرق وطنه.. لإنارته



- أكبر نجاح يمكن للمرء استهدافه في الحياة هو أن يعيش كل لحظة في عمره محققاً أهدافه هو لا أهداف الآخرين، وفقاً لقناعته هو لا لقناعات الآخرين، وأن ينتقي خياراته هو لا خيارات الآخرين، كي لا يكون مسخاً لحياة آخرين.
- لا يطيب اللحم إلا حين يسوى على حرارة نار الشواية.. كذلك الإنسان، تصهره التجارب والابتلاءات لتؤدبه وتحنكه وتنضجه وتسويه.. لكن حذار من نار مشتعلة تحرق أو نار مطفأة لا تنضج.
- كل البيوت مظلمة الا من ذكر فيها اسم الله.
- بعدما تيقنت من سوء خلقك.. سأسامحك من قلبي وأدعو الله أن يغفر لك.. وبالمقابل اطلب منك أن تصفح عني وتسامحني في عدم قدرتي على الاقتراب منك ثانية وسأكتفي بالتواصل الرسمي في المناسبات، فلن أدعك تلدغني عاشرةً.
- لا أدري هل كثر هم أم قلة من يعيشون في البيت كحكام وفي الشارع كمعارضة.. فقد قام أرباب البيوت بتأنيث رعيتهم داخل المنزل.. فأنّثت حكوماتنا الشارع العربي بأسره.. فبيوتنا العربية حافلة بقوانين الطوارئ.. والحل يبدأ من داخل الدار.. لأن الحكومات الذكورية لم تأت سوى من أرحام البيوت.
- من وَقت لَوَقت، دَاهِم الوَقت قبل أن يداهمك، وحاول أن تعِيش كَم لحظَة حلوة، قَبلما ينتهي الوَقت.
- شكرت السحابة أي امتلأت بالماء وفاضت على الأرض، فشكرك لله يظهر إذا أعربت له عن امتلائك واكتفائك بالنعم التي وهبك إياها، حتى أنك تفيض بفضل هذه النعم على من حولك.. فلتعد التفكير في كل كلمة شكر تلفظت بها دون ان تحمل معنى وسلوك الشاكرين.
- أقوى أنواع الاهتمام يظهر في تعمد إبداء التجاهل
- التعصب لمذهب، لطائفة، للون، لجنس، خيانة لإخوتك في الإنسانية.
- سوء الخلق لا يحتاج لمهارة، فلا يوجد قواميس للبذاءات، ومع ذك تجد بين الناس من يتعاطى مع مشاعر البشر كبضائع موسمية.. أنيقة في بداية الموسم، مملة بعد ارتدائها ومركونة في زاوية النفايات في آخر الموسم! فتجد تعاملهم في اول لقاء امام الناس مناقضا تماما لو كان ثاني أو عاشر لقاء.. وهؤلاء يجدون لذة قصوى في التهميش العلني.. ويتفاخرن بقولهم: قدم لعندي ومد ايده وتجاهلته.. اتصل وتركته يرن.. يستحقون نوبل أسافل البشر.
-كلما نظرت في المرآة فوجدت ملابسك ضاقت عليك لتغير قياساتك.. تفّهم بدورك، التغيرات التي حدثت في قياسات عقول من حولك، دفعتهم لتغير قناعاتهم ومواقفهم من طروحات أو أفكار معينة.
- المشكلة في عالمنا العربي أنهم يعتقدون أن «العقل زينة»، فيتعاملون معه على اساس انه اكسسوار مكمل للمظهر.. فيستخدمونه أحيانا كما يستخدمون هواتفهم الحديثة التي يسمعون أن لها ميزات واستخدامات عدة، إلا انهم يكتفون بخاصية «تلقي المحادثات والرسالات».
- من يصاحب الإحباط والتشاؤم يمشي في جنازة نفسه ويؤبن نفسه كل يوم مرتين.
-إذا أردت التعرف على لون قلبك ابيض أم أسود.. فلو تأذي ولم يحتمل اقتراف ذنب صغير أو أي هنّات، فيحثك على أن تذهب من فورك لتغتسل، فاعلم ان لونه أبيض.. أما لو اقترف الموبقات ولم يعاتبك فاعلم انه أسود، لأن هذا اللون يتحمل الوسخ.
- أتعجب بمن يتقرب لله بقتل أخيه الإنسان.. أما كان له ان يترك أخاه يعيش حتى يتقرب لربه؟
- لم يفعل أعداء المسلمين عشر معيشير ما فعلوه هم بأنفسهم.
- المشكلة في أن الأسد آمن أن حرق وطنه هو السبيل الوحيد لإنارته!
بقلم : داليا الحديدي

داليا الحديدي