كتاب وأراء

«#السيسي_حول_مصر_ل» .. بأقلام المدونين

لم يكن من السهل أن يجد الكتاب سواء المحترفون أو حتى الهواة أو المبتدئون مجالا لنشر أفكارهم ومقالاتهم وآرائهم دون المرور بتعقيدات النشر القديمة لاسيما وأن الصحف والمجلات المطبوعة كانت هي المجال الوحيد أمام من يكتب، لكن مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي فقد أصبح المجال متاحا للجميع حتى يكتبوا آراءهم وينشروها في نفس اللحظة دون انتظار لمن يقيمها أو يراقبها.
وقد فتحت وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما صفحات التدوين، المجال لكل الناس حتى يعبروا عن آرائهم وأن يقدموها للناس دون انتظار طابور النشر أو آراء الآخرين فيما يكتبون.
ومقالي اليوم هو مجموعة من التدوينات أطلقها مدونون تحت عنوان اختاروه وتركوا لكلٍ أن يضع تعريفه تحته والعنوان كان «السيسي حول مصر لـ» وسأختار هنا أفضل ما كتب وليس كل ما كتب وهو في النهاية يعكس نبض الناس وشعورهم بما أصبحت عليه مصر في عهد هذا الديكتاتور الفاشل.
طارق سعد قال في تدوينته «السيسي حول مصر لشبه دولة محتلة من جمهورية وزارة الدفاع وإعلامه المحرض الجاهل»، أما هيثم صالح فقال في تدوينته «السيسي حول مصر لناس مهمومة وناس مكتومة وناس من جوعها مفحومة وناس مش لاقية اللقمة وناس جواها مصدومة، وناس تانية مش حاسة عشان في بطونها مهمومة».
أما أحمد المؤمن فقد قال في تدوينته «السيسي حول مصر لـ: خون تبق في الجون، اكذب تبق مؤدب، انصب تاخد منصب، إسرق واحرق تبق أبو قلب رق، اظلم بريء تبق قاضي جريء» أما أمينة ريان فكتبت «السيسي حول مصر لسيرك والناس بتتفرج عليه».
أما زين علاء الدين فكتب «السيسي حول مصر لغابة وحوشها وضباعها المفترسة الشرطة، أشجارها ذات الثمار العفنة: الإعلام، بركها ومستنقعاتها الآسنة القضاء، هذه هي مصر الآن»، أما محمد سيف فقد كتب «السيسي حول مصر لدولة منقسمة إلى أحرار وعبيد، أحرار يدافعون عن حرية العبيد والعبيد يدافعون بكل بسالة وصمود أن يظلوا في العبودية، أما ممدوح فقد كتب «السيسي حول مصر من دولة يحكمها القانون لدولة يحكمها الجنون»، أما رفيدة فكتبت «السيسي حول مصر لساحة من المبارزات بين أذرعه الإعلامية».
هدي منة الله كتبت «السيسي حول مصر لأكبر مستورد للأغذية الفاسدة في العالم»، أما محمد الفيومي فكتب «السيسي حول مصر لدولة رجال الأعمال وجشع التجار».
ولم تتوقف التعليقات حتى كتابة المقال وأفضل شيء هو حجم التفاعل، وفي الحقيقة فإن أسوأ شيء يمكن أن يقوم به نظام هو تدمير الإنسان وتحويله إلى شبه آدمي لأن الإنسان هو الذي يعيد بناء كل ما فسد أما إذا فسد الإنسان فإن هذا هو قمة الدمار.

بقلم : أحمد منصور

أحمد منصور