كتاب وأراء

ليلة ونصف يوم

ليلة ونصف يوم وأنا ابحث في الأدب العربي وارجوه أن يجد لي كلمات مناسبة أصف بها رجلاً أبهر العالم بحنكته وقيادته وإنسانيته التي تجسدها مواقفه المشرفة تجاه القضايا العربية والإنسانية، من بحث في أمر قطر سيجد أنها وسيط سلام عالمي وقدوة كثيرة الأفعال قليلة الكلام، من بحث عن بلادي سيجد أنها تسير على هذا النهج منذ أن فطر الله الإنسانية ولن تغيره مادام الله أكرمنا بقيادة رشيدة تعمل بما يرضي الله وتسعى للحفاظ على روح الإنسان أينما وجد.
موقفك سيدي الأمير تجاه القضية السورية رفع رؤوسنا كقطريين وخليجيين بشكل عام حتى سارت دول شقيقة على خطاكم الكريمة ومنعت أي مظاهر للاحتفالات تضامنا مع أشقائنا في حلب، موقفكم سيدي الأمير سيذكر في التاريخ البعيد عندما تنقضي الأزمة السورية ويهلك الطغاة ويكتب المؤرخون أنه كان هناك بلد يباد على أيدي طغاة لا يعرفون الرحمة وبمباركة أممية سادها الصمت فلم تيأس أبدا، سيكتب التاريخ أن أميراً نبيلاً وقف ضد الظلم الذي يتعرض له الشعب السوري، سيقول أن قطر حكومة وشعباً وقفت إلى جانب هذه القضية وسعت إلى إنهاء القتل وحفظ روح الإنسان. سيقول التاريخ أيضاً أن شعبا حول مناسباته الوطنية والمناسبات السعيدة إلى موقف تضامن ومساعدات لمن يتعرضون للقتل والتهجير، لمن يعانون الأمرين.
وبعد أن يكتب التاريخ ستسجل هذه المواقف لدولة قطر وقيادتها وشعبها الطيب في صحائف الدنيا والآخرة التي آمل أن يجعلنا الله ممن تبيض وجوههم ويحملون كتبهم في يمينهم.
خبيرة تنمية بشرية

روضة عمران القبيسي