كتاب وأراء

قمة الأبطال في دوحة المونديال

حققت قمة الأبطال بين برشلونة والأهلي السعودي نجاحات كبيرة في قلب عاصمة الرياضة العالمية مدينة الدوحة حيث استمتع الجميع بمباراة متميزة وكذلك بتنظيم على أعلى مستوى يؤكد دائما على قدرة بلدنا الغالي قطر في استضافة مختلف الأحداث الرياضية وعلى رأسها بإذن الله مونديال 2022.
الجميع أشاد بما شاهده في ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة حيث التنظيم الراقي لهذه المباراة المهمة في وجود كوكبة من أفضل لاعبي العالم من أمثال ميسي ونيمار وأنيستا وسواريز وغيرهم من اللاعبين وكذلك نجوم الأهلي السعودي الذين أمتعوا الجماهير بتسجيل ثلاثة أهداف في فريق برشلونة.
وقيمة هذه القمة أنها تأتي في وقت مهم على بلدنا الغالي قطر وهو الاحتفال باليوم الوطني وما أجمل أن يتم الاحتفال بهذا اليوم الغالي على قلوبنا جميعا مع أفضل لاعبي العالم وسط أجواء كروية متميزة جدا وبهذه المنافسة نرفع آسمى أيات الشكر والتبريكات لصحاب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى الشعب القطري العظيم بهذه المناسبة الغالية علينا.
وهنا لا أنسى الدور الذي قام به جميع المنظمين للمباراة سواء شركة الخطوط الجوية القطرية وكذلك اللحنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد القطري لكرة القدم ودورهم الكبير في خروج هذه القمة على أعلى مستوى من الاحترافية منذ وصول الفريقين إلى الدوحة وحتى المغادرة منها للتأكيد على أن قطر رائدة في المنطقة وقادرة باستمرار على تحقيق مثل هذه النجاحات التي لم تأت من فراغ.
لقاء برشلونة مع الأهلي السعودي لم يكن الأول في تاريخ تنظيم مثل هذه اللقاءات المهمة حيث منذ عام 2010 وقطر حريصة على استضافة كل البطولات الكبيرة وكذلك المباريات المتميزة واحتضنت من قبل العديد من المباريات العالمية سواء على صعيد الأندية وكان آخرها لقاء باريس سان جيرمان وإنتر ميلان وعلى صعيد المنتخبات بلقاء بين إسبانيا بطلة أوروبا وأورجواي بطلة أميركا الجنوبية وقبلها البرازيل والأرجنتين والعديد من المباريات المهمة.
رجال قطر اعتادوا على التميز باستمرار وهذا لم يأت من فراغ بل نتيجة الثقة الكبيرة والدعم غير المحدود من قيادتنا الرشيدة والمسؤولين عن الرياضة في قطر. الكوادر القطرية التي أصبحت مصدر ثقة كبيرة عند جميع المسؤولين في الاتحادات الدولية لاحتضان مختلف الأحداث الرياضية ودائما يتواصل التميز القطري.
بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي