كتاب وأراء

ما بين التصفير والتصفيق

الأسبوع الماضي كان حافلاً بالأحداث ومن الصعب اختزاله في مباراة الصين رغم أهميتها فأنا أرى أن اجتماع اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) في قطر والتعرف عن كثب وعلى الطبيعة على ما تفعله الدوحة من أجل استضافة كأس العالم 2022 ثم إمكانية ترشحها لتنظيم دورة للألعاب الأولمبية وهو أمر ليس مستبعداً ولا حلماً صعب التحقيق، أرى أن هذا التجمع أهم بكثير من قصة مباراة الصين التي اختزلها زميلي المبدع خالد جاسم راعي المجلس بقوله إنه لم يشاهد سوى ثلاثة لاعبين فقط يقدمون عصارة جهدهم في الميدان وهم الحارس سعد الشيب وبيدرو وبوعلام فيما يرى زميلي وصديقي ماجد الخليفي أن فوساتي لم يُحمّس لاعبيه للفوز وكانوا فرحين بالتعادل.
لا شك أننا سنسمع الكثير ومما سمعناه أن اتحاد الكرة يتحمل وزر كل ما يحدث لأنه اختار كارينيو في المقام الأول والثابت أن مجموعة العنابي نفسها تتحمل وزر كل ما حدث لأن الأسماء الموجودة يجب أن تكون قادرة على صناعة الفارق مع أي مدرب كان وما شاهدناه أمام الصين كان أداء تكفيه كلمة واحدة وهي (سيئ) ويمكن إضافة كلمة ثانية لها وهي (جداً).
وأعتقد أن المواطن القطري شبع من الاعتذارات المتكررة من اللاعبين وأن القادم أفضل لأن القادم سيكون عام 2022 أي بعد 8 سنوات من الآن.
وما بين الفرحة بالتجمع العالمي في الدوحة والحزن على حال المنتخب أقول إن إسطوانة الأمل ما زال موجوداً ممكنة في حالة شاهدنا أداء قتاليا يستحق التصفيق لا التصفير وهنا يكمن كل الفرق.

بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا