كتاب وأراء

قطر غالية .. وتنتظرنا ..

هل نستحق قطر وقيادتها؟ أم يستحقون غيرنا؟ ماذا تنتظر منا قطر؟
هل جميع الطلبة جادون ومثابرون؟ وهل تعبهم واغترابهم سنوات خارج البلد بعدا عن الوطن والأهل والأحبة يجد ثمرته وإنتاجية وعطاء في الانخراط في سوق العمل؟ وهل كل خريج وموظف مخلص ومتقن وجاد في عمله؟
وهل يرد الطلبة والمبتعثون الجميل لقطر بالعمل بجد وإخلاص والعمل لأجل قطر وتقدمها ام العمل لمنصب وما يكون من تكدس إدارات عليا ومن محسوب عليها دون إنتاجية ودون إبداع؟؟
هل نعمل حساب سنوات قادمة ونفكر بالظروف الاقتصادية ومتغيراتها وما تفرضه من ظروف تلتزم إتخاذ إجراءات وقرارات استثنائية..وهل نضع باعتبارنا الأجيال القادمة والظروف الغيبية؟
أسئلة كثيرة نجدها تهرول وتأخذ مكانها بين الكلمات والسطور وتقف محدقة بعمق في ملامحنا تنتظر جوابا ورؤية واستشراف للمستقبل وفق للمعطيات والواقع..
نعم نستحق قطر وقيادتها الحكيمة، وتستحقنا لثوابت ومبادئ تربينا عليها تبدأ متأصلة بتعاليم دين وتربية آباء وأمهات تعبوا وعانوا لنكون ونحيا، ومرورا بعادات وتقاليد مجتمع، ووصولا لمواكبة ما هو مناسب لنستمر للأفضل والامام والمستقبل وفي كل الظروف.
نستحقها لان قيادتها تهتم بالمواطن وتعزه وغالي عليها وليس مجرد مواطن منسي أو مغيب ومهمل. وتعتبر المواطن كل مواطن ثروة أساسية يجب الحفاظ عليه بكل الوسائل والمؤسسات التي تكفل سلامته وصحته وقوته وتقدمه وحياته واستقرارها..
قطر تستحقنا ونستحقها ولا نرضى بالعبث بمواردها ولا فساد اداري ومالي يستشري ببنيتها ووزاراتها ومؤسساتها دون رقيب ولا حسيب..
قطر تستحقنا ونستحقها لأنها كريمة وحنونة وثابتة وحازمة بمواقفها العربية والإسلامية والدولية، وإن كثر الغبار والزوابع والإزعاج والمضايقات والثرثرة حولها، قطر لا تضر احدا ولا تحقد ولا تنشغل بغيرها، ولا ترى مافي يد غيرها ولا تتمنى للدول والشعوب إلا الخير والسلام..والأمن
قطر بقيادتها التي لم نشعر يوما بل لحظة إنها بعيدة عن شعبها بل هي قريبة قرب الروح للجسد وقرب الأحداق من البصر.
قطر تنتظر ان نرفعها دوما، تنتظر من يعملون لذلك دون محسوبية قاتلة ودون مصالح صاعدة، ودون أنانية تنسيهم قطر ويعملون بأنا وليس بنحن!
قطر تستحق كفاءات وخبرات تغربت ودرست وتعبت وعادت بجد وصدق وإخلاص للعمل لا ان تقف قيادات بيروقراطية وديكتاتورية جاثمة على سلطات ومؤسسات وكان إرث عائلي لها!
قطر تنتظر الجميع من تغرب لأجلها، ومن تعب لأجلها، ومن ثابر وجد واجتهد وسهر لأجلها قطر، تضع مصلحة الوطن والمواطن عبر قيادات تقدر خريجها، وتشجع الكفاءات على استكمال الدراسات العليا من ماجستير ودكتوراه لتسهم في البناء والمساهمة ولا تكون شهادة تعلق على الجدار!
آخر جرة قلم:
قطر غالية..نستحقها وتستحقنا والفخر ان نمثلها.. بحب واعتزاز وفخر، والحب والعشق ان نكون منها ولها..
اللهم اجعل من يقف خلف سمو الامير وحوله، ومن يعمل معه في تحركه وسفره ووجوده بيننا من البطانة الصالحة التي تعينه على الخير..لان كل خير وصلاح يكون لأجل قطر..
بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا