كتاب وأراء

قطر تستحق الأفضل من أبنائها

أكمل سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد العبارة الشهيرة التي نمر بها يوميا حيث نتنقل من شارع إلى آخر أو من فريج إلى فريج آخر داخل وخارج العاصمة «قطر تستحق الأفضل» لطالما أوحت إلينا بأن هناك شيئا ما ينقصها، من من تستحق أن تكون الأفضل؟ جاءت عبارة سمو الأمير كما ذكر أنه الاصح أن «قطر تستحق الأفضل من أبنائها» وهذه جملة معبرة تمام التعبير عن مسؤولية الأبناء تجاه الوطن، ومسؤولية الوطن تجاه ابنائه كذلك، قطر تستحق من ابنائها البذل والعطاء والجهد في بنائها، وابناؤها يستحقون منها الوفاء والرعاية والمشاركة، قطر تستحق من أبنائها أن يشاركوا في بناء مستقبلها، وهم يستحقون منها إتاحة الفرصة لهم للمشاركة بكل حب ووفاء للقيادة في صياغة مستقبلها الذي هو في الأخير مستقبلهم، «قطر تستحق الأفضل» شعار لهيئة الاشغال العامة وضعت حيث إنشاءاتها، يصبح بعد خطاب سمو الأمير شعارا للدولة، يقيم التزاما مشتركا بين قطر وأبنائها، التاريخ مسؤولية مشتركة، إذا كُتب التاريخ منفردا كان نوعا من العنف الرمزي، إضافة سمو الأمير لهذا الشعار، نزعت عنه عنفا رمزيا كان يُخفيه، حيث حددت الطرف الآخر المشارك في هذه الافضلية، حددت طرفي المسؤولية بوضوح وهما الدولة وأبناؤها وتفاعل الطرفين بإيجابية تحقق الأفضلية.
المواطنون واخواننا المقيمون من العرب وغيرهم ممن يشاركون في بناء تنمية قطر وازدهارها يستحقون منا التقدير والحب كذلك طالما هم شركاء في بناء وتحقيق هذه الافضلية التي نسعى إليها جميعا، حفظ الله قطر وحقق لها الأفضلية من أبنائها وحقق لهم من جانبها مزيدا من الرعاية والعناية ما يحفظ لهم شرف البداية وأحقية الثناء وأولوية العطاء.
بقلم عبدالعزيز محمد الخاطر

عبدالعزيز محمد الخاطر