كتاب وأراء

أحمد لحدان المهندي.. صراع القمة والقاع

مرت 4 جولات من دوري النجوم وبدأت الملامح تظهر على البطولة سواء في المقدمة أو القاع حيث أعلن الثلاثي الأبرز في المسابقة عن تواجده القوي في البطولة وهم السد ولخويا والجيش الذين يتصدرون الترتيب برصيد 10 نقاط ومن بعدهما الأهلي برصيد 7 نقاط.
اللافت للنظر في صراع المقدمة هو ابتعاد الريان بطل الدوري عن المربع والعربي الذي رشحه الكثيرون بعد تعاقدات هذا الموسم أن يكون في المقدمة وكذلك ظهور فرق في جولات بصورة جيدة وفي أخرى بصورة عكس ذلك وهو أمر يؤثر على عملية المنافسة.
لكن بصفة عامة ثلاثي القمة قدم أداء مقنعا وقادرا على مواصلة المشوار في البطولة بنفس الصورة القوية التي ظهر عليها في المراحل السابقة من بطولة الدوري.. لماذا؟
هؤلاء الفرق لديهم ثوابت فنية مهمة حيث استقرار فني وإداري والجودة في اللاعبين المواطنين والمحترفين والخبرة الكبيرة عند عدد من اللاعبين وثقافة المنافسة على البطولات وهذا الأمر مهم جدا عند أي فريق يريد أن يكون في دائرة المنافسة على لقب أي بطولة.
وأتوقع شخصيا أن يستمر هذا الثلاثي لوقت طويل في هذا الصراع المثير وسوف تحدد مبارياتهم معا في البطولة شكل هذا الصراع ومن سيكون في المقدمة ومن يتراجع لمراكز أخرى وأنا متفائل بقوة الدوري هذا الموسم وانه لن يحسم قبل نهاية المسابقة بخمسة أسابيع كما حدث في دوري الموسم الماضي.
والسر في ذلك أن الأندية الثلاثة سقطت في فخ التعادل بعد 4 جولات ليس هذا فقط وإمكانية الفوز عليها واردة في المباريات مع الفرق الأخرى وبالتالي سوف يكون الصراع بينهما كبيرا.
وعلى صعيد القاع وان كان هذا الأمر سابقا لأوانه إلا ان المؤشرات تؤكد أن هذا الصراع سوف يكون صعبا وقويا في نفس الوقت ولن يدخله فريق أو اثنان بل نصف عدد اندية الدوري سوف تكون في هذا الصراع الشرس.
في دوري هذا الموسم سوف يكون الهبوط لفريقين بصفة مباشرة وآخرين بنظام الملحق أو هبوط ثالث مباشرة وفي كل الأحوال تهديد أربعة فرق ليس بالأمر السهل وهو الأمر الذي سوف يشعل الصراع بصورة كبيرة جدا في المرحلة المقبلة وتصبح لكل نقطة ثمنها في تحديد الهابطين للدرجة الثانية.
اقولها بصوت عالٍ لأندية القاع لابد من علاج الأخطاء وتجميع النقاط في الوقت الحالي قبل أن يأتي زمن الإحباط من النتائج وتلقي الخسائر مثل تناول شاي الكرك وتصبح تلك الخسارة هي من طبائع النتائج لتلك الفرق وتهبط سريعا خاصة وأن عملية الهبوط والصعود لن تكون سهلة في السنوات المقبلة.

بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي