كتاب وأراء

الأسباب مجتمعة

بعد الخسارة الثالثة للمنتخب القطري في التصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة مباشرة لكأس العالم 2018 في روسيا وكانت أمام كوريا الجنوبية خارج الديار سمعت ردود فعل قطرية كانت في تغريدات أو تصريحات سألخصها بالتالي:
زميلي فهد العمادي مدير التحرير التنفيذي ورئيس القسم الرياضي في الوطن غرد قائلا: «قدّر الله وما شاء فعل.. لكن من الواضح أن رتم إيقاع اللعب الدولي والمنتخب أعلى من امكانيات بعض اللاعبين وفي مقدمتهم تباتا الذي لم يفعل شيئاً يذكر».. وهذا أحد أسباب الخسارة برأيي.
زميلنا النجم محمد سعدون الكواري غرد هو الآخر قائلا: «عشرات المجنسين والملايين والنتيجة = صفر.
يعطيكم العافية على الاجتهاد
خلونا نكمّل التصفيات بـ«عيالنا» وراضيين بالمركز الأخير».
رأي آخر سمعته من زميلنا ماجد الخليفي وهو يتحدث في مجلس النجم خالد جاسم فقال: «إن خطة إعداد المنتخب أصابتها العشوائية، فقد كانت النية أن يلعبوا مباراتين أو ثلاثا إعدادا للدوري، وكان المفروض أن يتقدم الدوري في أول أغسطس أو منتصفه مثل بقية الدول ولكنهم أخّروه لمنتصف سبتمبر فكيف سيستعد لاعبو المنتخب ببضع مباريات في الدوري إضافة لمعسكر أسبوعين أو ثلاثة، وأضاف الخليفي أن اتحاد اللعبة الذي يتحمل المسؤولية إضافة للمدرب يجب أن يجري دراسة متعمقة حول ما إذا كان دوري نجوم قطر قادر على إنتاج لاعبين جيدين، والدليل تباتا أفضل لاعب في الموسم الماضي وهداف الدوري من أسوأ اللاعبين في المنتخب إضافة إلى أن المنظومة كلها على ما يبدو خطأ من اختيار المدربين للمنتخب إلى اختيار الأندية للمدربين إلى تغييرات حراس المرمى التي تعني خللا في منظومة تدريب الحراس»؟.
وبالتأكيد فالخسارات تفتح الجراح وتزيد المواجع والمعروف أننا عربيا بعد كل نكسة أو خسارة نتحدث بغضب وبعاطفية ونبدأ بإلقاء اللوم على كل شيء ويتم أحيانا تشكيل لجان لدراسة الحالة ولجان لمتابعة عمل اللجان ولكن بعد أول فوز أو إنجاز يتم تناسي كل ما سبق ولكن المسألة مختلفة تماما اليوم فقطر مقبلة على استضافة أكبر حدث رياضي في العالم ويبدو أن التجنيس ليس الحل الأمثل للتمثيل الأفضل بل يبدو مشروع آسباير هو الحل ونموذجه أكرم عفيف ومازال هناك وقت للبناء ومازال هناك أمل في التصفيات رغم أنه يتضاءل رويدا رويدا.

بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا