كتاب وأراء

حكاية المائة دولار!

هذه الحكاية المدهشة، تبدو متداولة كثيرا في مواقع التواصل، هذه الحكاية الذكية جدا أعجبتني. أوجزت كيف تدير أميركا اقتصادات العالم.
اسمحوا لي أن أنشرها، هنا.. برغم أنني لا أعرف كاتبها.
في بلدة صغيرة تبدو شبه مهجورة مثل غيرها من المدن التي تمر بظروف اقتصادية صعبة، والجميع غارق في الديون، ويعيش على ا?قتراض.
فجأةً يأتي رجل سائح غنيُّ إلى المدينة. يدخل فندقها الوحيد، ويضع 100 الوطن دو?ر على كاونتر ا?ستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي، من أجل اختيار غرفة مناسبة.
في هذه الأثناء يستغل موظف ا?ستقبال الفرصة، ويأخذ المائة دو?ر، ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه الجزار يفرح بهذه الدو?رات، ويسرع بها لتاجر الماشية، ليدفع باقي مستحقاته عليه.
تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دو?ر، ويذهب بها إلى تاجر العلف، لتسديد دينه.
تاجر العلف يذهب لسائق الشاحنة الذي احضر العلف من بلدة بعيدة، لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة..
سائق الشاحنة يركض مسرعاً لفندق المدينة ‏(حيث يعمل موظف ا?ستقبال في أول القصة) والذي يستأجر منه غرفة بالدين عند حضوره لتسليم العلف ليرتاح من عناءء السفر، ويعطي موظف ا?ستقبال المائة دو?ر لتسديد ديونه.
موظف ا?ستقبال يعود ويضع المائة دو?ر، مرة أخرى، مكانها على الكاونتر، قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.
ينزل السائح، الذي لم يعجبه مستوى الغرف، ويقرر أخذ المائة دو?ر ويرحل عن المدينة!
#
هكذا، ليس من أحد من سكان المدينة كسب شيئا لكن أيا منهم استطاع أن يسدد جميع ديونه!!
# تلك هي الطريقة التي تدير بها أميركا اقتصادات العالم.. دون أن تخسر مائة دولار!

بقلم : هاشم كرار

هاشم كرار