كتاب وأراء

كلنا في الملعب



الليلة سيكون منتخبنا الوطني على موعد مع ثاني مبارياته في التصفيات الحاسمة لمونديال روسيا حيث يلعب مع منتخب أوزبكستان – القوي – ويبحث في المباراة عن الانتصار في هذه المباراة الهامة جدا والتي تمثل عنق زجاجة في بداية المشوار الطويل بالتصفيات الحاسمة.
تكتسب هذه المباراة أهمية كبيرة لأنها تقام على ملعبنا وبين جماهيرنا ويجب أن نحقق الانتصار فيها ونحصل على أول ثلاث نقاط بالتصفيات واستغلال عاملي الأرض والجمهور بصورة جيدة وتعويض الخسارة غير المستحقة في المباراة الماضية أمام إيران.
هذه المباراة تحتاج إلى صبر كبير من جانب اللاعبين وحذر شديد في نفس الوقت لأن مثل هذه المباريات تحسمها أجزاء صغيرة جدا مثل خطأ لاعب أو إجتهاد آخر وكذلك قرار حكم بالإضافة إلى الكفاح والقتال من جانب لاعبينا لتحقيق هذا الانتصار وعلينا أن نكون على الموعد مع كل هذه الأجزاء المهمة.
اذا كان لاعبو العنابي يرفعون الليلة شعار الفوز والحصول على أول ثلاث نقاط والقتال من أجل ذلك يجب علينا نحن المتابعون أن نرفع شعار كلنا في الملعب من أجل دعم ومساندة منتخبنا في هذه المهمة الوطنية والتي يحتاج فيها العنابي لدعم الجماهير.
الجميع تابع مباراة منتخبنا مع إيران وحضور 100 ألف مشجع في الملعب لتشجيع منتخب بلادهم وأنا أثق ان جمهورنا لن يبخل على منتخبنا اليوم بالحضور للملعب وأثق أننا سوف نشاهد مدرجات ملعب جاسم بن حمد – ملعب البطولات ممتلئة عن آخرها بالجماهير العنابية التي دائما تكون على الوعد في دعم منتخبنا.
رسالتي للاعبي العنابي الهدوء والتركيز الشديدين في الملعب وعدم الوقوع في أخطاء والصبر حتى صافرة النهاية والمباراة محصلتها ثلاث نقاط يجب الصبر والكفاح من أجل الحصول على النقاط كاملة وعدم الاستعجال لتحقيق هذا الهدف.
ورسالتي للجماهير العنابية: وجودكم في الملعب مهم جدا والأهم هو التشجيع منذ نزول اللاعبين لأداء تدريبات الاحماء وحتى صافرة نهاية المباراة حيث أنكم اللاعب رقم واحد في التشكيلة العنابية وبإذن الله يكون الانتصار عنابيا وتكتسي سماء الدوحة باللون العنابي لأن هذا الفوز مهم وضروري ويمثل خطوة في مشوار كبير وطويل نحو الوصول إلى روسيا بإذن الله.
بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي