كتاب وأراء

المهندي
والفيفا

طالعت مثل الكثيرين قرار الفيفا أو بالتحديد لجنة الأخلاق
بإيقاف سعود المهندي نائب رئيس اتحاد الكرة والمرشح
لمنصب العضو بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم
«الفيفا » وهذا القرار أثار استيائي بشدة لعدة أسباب
يأتي في مقدمة هذه الأ سباب أن سعود المهندي لم يرتكب
أي فعل ضد الأخلاق أو يقم بأي شيء من شأنه أن يكدر
صفو الفيفا أو يزعجها بل أنه لم ي سبق له الحصول على أي
منصب في الفيفا بمعنى أنه لم يكن رئيسا للجنة أو عضوا
بالمكتب التنفيذي وبالتالي لماذا يصدر الفيفا قرارا بإيقافه
عن ممارسة أي ن شاط رياضي لمدة عامين ونصف؟!
هذا القرار لا يستند إلا على كلام أجوف بأنه لم يتعاون مع
لجان التحقيق بالفيفا أو لم يقدم المعلومات المطلوبة أثناء
الإدلاء بشهادته على بعض الوقائع وهذا كلام فيه عبث
وهراء لم نسمع في يوم من الأيام إيقاف شاهد أو حبسه
لمجرد أن ما أدلى به لم يأت على هوى مسؤولي الفيفا
ليس دفاعا عن سعود المهندي كواحد من أبناء هذا الوطن
المخلصين والمحبين لبلده والذي خدمها في العديد من
المواقع ولكنه دفاع عن قيم الحق والعدل التي ينادي بها
الجميع دفاعا عن شخص مظلوم لم يرتكب أي شيء
سوى أن شهادته لم تعجب مسؤولي الفيفا وعادت لتتهمه
أنه تعمد إخفاء حقائق وأي حقائق تتحدث عنها لجنة
الأخلاقيات بالفيفا؟
نحن نريد تفسيرا وا ضحا ومحددا على هذا الكلام غير
المقبول والذي لا «ينطلي » على أي شخص متابع للأمور عن
قرب ويعرف كيف تدار هذه الإمبراطورية الكبيرة في كرة
القدم
وجاء رد اتحاد الكرة قويا مؤكدا أنه سيدعم مرشحه
لمنصب عضو المكتب التنفيذي في آسيا وهذا طبيعي مع
شخص خدم بلده لسنوات طوال
و إذا كان المهندي يرغب في تقلد المنصب الجديد بالمكتب
التنفيذي للفيفا فهو إضافة لهذا المكتب لما يمتلكه من خبرات
وتاريخ مشرف في الرياضة من خلال المناصب العديدة التي
تقلدها من قبل و آخرها نائب رئيس الاتحاد الآ سيوي لكرة
القدم
ومن جانبي أ ؤكد دعمي المطلق لبوعبدالعزيز و أقول له )كلنا
معك لرفع هذا الظلم غير المبرر عنك و أنت شخص تتشرف
بك المناصب وليس العكس وبالتوفيق(، ومن المؤكد أن
شمس الحقيقة سوف تظهر قريبا
.

أحمد لحدان المهندي