كتاب وأراء

تعزيز تحالفات

تقول تقارير في «تل أبيب» إن قواتٍ جويةً إسرائيلية سوف تشارك في مناورات العلم الأحمر التي تجرى في صحراء نيفادا الأميركية في وقتٍ لاحقٍ من أغسطس الجاري،إضافةً إلى قواتٍ أخرى باكستانية،ومن دولة الإمارات العربية المتحدة..ووفقاً للتقارير،فإن إسرائيل سترسل طواقم أرضيةً وجويةً،ومقاتلاتٍ من طراز إف ستة عشر،في تلك المناورات التي تعتبر واحدةً من أكبر التدريبات المماثلة.
وتقول صحيفة «ها آريتس» الإسرائيلية إن المتحدث باسم سلاح الجو الإسرائيلي إمتنع عن التعليق حول مشاركة إسرائيل جنباً إلى جنبٍ مع دولٍ لا تزال لا تربطها علائق ديبلوماسية مع تل أبيب.
ويحتاج إرسال مقاتلات الإف ستة عشر من إسرائيل إلى قاعدة نيليس NELLIS في الطرف الجنوبي من ولاية نيفادا،إلى التوقف في عدة محطاتٍ للتزود بالوقود،إضافة إلى التزود به في الجو،وهذا ما كشفت الصحيفة النقاب عنه بالقول:إن ذلك كان ضمن الاستعدادات التي قام بها سلاح الجو الإسرائيلي في الأشهر القليلة الماضية،مشيرةً في الوقت نفسه إلى تجربةٍ إسرائيليةٍ مماثلة في مناوراتٍ اجريت العام الماضي،وتضمنت إشتباكاتٍ جويةً،وشاركت فيها وحداتٌ أميركيةٌ وإسرائيليةٌ،ومن سنغافورة والأردن،ووصفت بأنها الأقوى والأضخم في مثيلاتها من المناورات.وتضمنت مناورات العام الماضي،والمناورات القادمة،إعتراض مقاتلاتٍ وقاذفاتٍ معادية،وقصف أهدافٍ،والتحليق وسط كثافة الصواريخ المضادة،وإنقاذ طيارين.
وقد حطت مقاتلاتٌ باكستانيةٌ من طراز إف ستة عشر في قواعد في البرتغال،قبل عشرة أيامٍ في طريقها إلى نيليس للمشاركة في المناورات.
وتبدو من طبيعة هذه المناورات،ومن الدول المشاركة فيها خيوط تحالفاتٍ عسكريةٍ جديدة في المنطقة،إضافةً إلى تعزيز التحالفات القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة،وبينها وباكستان من جهةٍ أخرى.

بقلم : حسن شكري فلفل

حسن شكري فلفل