كتاب وأراء

واقع وطننا العـربي المخيف

الواقع العـربي المخجل والمخيف في أحداثه، والمثير في تطوراته وتداعـياته ترك لنا إرثاً ثقيلاً من التخلف والإرهاب والتعصب ووصلنا معه إلى حالة من اليأس والإحباط، وبقـينا نتفرج هل له من نهاية، وتحديداً بعـد أن تكالبت عـليه ظروف داخلية وأخرى خارجية جمع بينهما الصراع، والثورة والحروب الداخلية والطائفية، ووصلنا مع كل ذلك إلى طريق مسدود لحل تلك الاختلافات والخلافات، وأكثر من ذلك حكومات فاسدة وظالمة قـتلت شعـوبها وصراعات عـلى التقسيم والتخوين والضجيج الذي لا يتوقـف في كل مكان ومسلسل دامٍ مزعج لا يعـرف متى نهايته، وإلى أي مدى ستصل بشاعـته.

الوضع السياسي والأمني في الوطن العـربي حتماً يتجه من أسوأ إلى الأسوأ، ولا مناص من تحمل التبعات التي ظهرت والتي لاتزال تزداد، والأغـرب من هذا كله المصالح الشخصية تلك التي تظهـر عـلى حساب المصالح القومية ليبقى المشهد مشوشاً وحاضراً للتدخل في أي وقـت مادام الإرهاب ذريعـته الكبرى وفاتورته تدفع وأجنداته تنفذ والخافي أعـظم ومسلسل الدراما العـربي في ازدياد!!

نعم وليس بجديد ما يرغـب به الجميع ألا وهو البحث عـن حلول لوضع عـربي كهذا صعـب مثل ما هو التوقع أيضاً، ولكن ما هو مطلوب عـلى الأقل في هذا الوقـت هو تعـزيز الوحدة الوطنية بين الشعوب العـربية باعـتبار أن الشعـب هو خط الدفاع الأول عـن الوطن والمكتسبات إلى جانب المواجهة المعلنة مع إيران واحتواء تركيا والالتفات إلى اليمن وتطهير العـراق من التنظيم الإرهابي «داعش»، وإيجاد حل للأزمة السورية وإنهاء كل مشاكل الوطن العـربي!

الواقع العـربي المخجل والمخيف والمثير في تطوراته وتداعـياته ترك لنا إرثاً ثقـيلاً من التخلف والإرهاب والتعصب ووصلنا معه إلى حالة يأس وإحباط وبقينا نتفرج عـلى نهاية مصيره، وتحديداً بعـد أن تكالبت عـليه ظـروف داخلية وأخـرى خارجية، جمع بينهما الصراع والثورة والتحزّب ووصلنا مع كل ذلك إلى طـريق مسدود مع «خلافة مزعـومة» و«إمامة منتظرة» وثائرين عـلى الطريق، وأكثر من ذلك حكومات فاسدة وظالمة قتلت شعـوبها، وصراعات على التقسيم والتخوين والضجيج الذي لا يتوقف في كل مكان.

الوضع السياسي والأمني في الوطن العـربي حتماً يتجه إلى الأسوأ، ولا مناص من تحمل التبعات التي ظهرت والتي لاتزال والأهم تلك التي تسيّس على حساب المصالح ليبقى المشهد مشوشاً وحاضراً للتدخل في أي وقت ما دام الإرهاب ذريعـته الكبرى وفاتورته تدفع وأجنداته تنفذ والخافي أعـظم!

البحث عن حلول لوضع عـربي كهذا صعـب مثل ما هو التوقع أيضاً، ولكن ما هو مطلوب عـلى الأقل في هـذا الوقـت هـو تعـزيز الوحدة الوطنية بين الشعـوب العربية، باعـتبار الشعـب هـو خط الدفاع الأول عـن المكتسبات، إلى جانب المواجهة المعـلنة مع إيران واحتواء تركيا والالتفات إلى اليمن وتطهير العـراق من «داعـش» ودفع ثمن حل الأزمة السورية!

يا ترى هل سنرى نهاية حتمية؟ وهل سنتحد من جديد؟ وهل ستنتهي الحروب والخلافات والطائفية؟ وهل سنرى شمس السلام تشرق من جديد على أوطاننا العـربية؟ وهل سنعـود قـوة كما كنا؟ هل وهل؟ ويمكن؟؟ وممكن؟ وقـد! ونتمنى؟ كلها خواطر وتساؤلات نتمنى أن نجد لها حلولا وإجابات.!

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق