كتاب وأراء

مقبل القحطاني .. البنت دكتورة والابن صايع

أعزائي القراء كثيراً ما نسمع عن من يفرق بين الابن والبنت، وكثيرة هي القصص التي تثبت ان البنت في أحيان كثيرة أفضل وأحسن وأرق من الابن .. وإليكم هذه القصة حيث كان هناك رجل تزوج امرأة لم تنجب له سوى البنات مما جعله يضطر إلى تركها والبحث عن زوجة أخرى تنجب له الأبناء، وتحقق له ما أراد وانتقل مع زوجته الجديدة الى مدينة أخرى.

وفعلا رزقه الله بولدين فرح بهما ونسي في غمرة فرحته زوجته الأولى وبناته الأربع ودارت الأيام وكبر الولدان وبدأت علامات الدلع والاهمال لدروسهما وأخيرا انحرفا عن جادة الطريق وأصبح أحدهما مدمن مخدرات والثاني مطلوباً أمنياً في قضية ارهابية مما أثر ذلك على صحة الأب مما اضطره ان ينتقل الى مدينته الأولى والتي كانت فيها زوجته وبناته الأربع، وفي المطار تم القبض على ولديه الاثنين مما تسبب له بجلطة مفاجئة نقل على إثرها الى المستشفى وفي المستشفى كانت هناك دكتورة تشرف على علاجه وكانت تعامله بطيبة وأخلاق كريمة، وتفاجأت الدكتورة ان اسمه يطابق اسم والدها فاضطربت وخرجت من غرفة العلاج فشك الأب في تصرفها ونظر الى التقرير الذي كان في يدها فلاحظ ان اسمها هو اسم إحدى بناته فذهب مسرعاً لها ليعتذر لها عن كل ما حدث، وشاءت الظروف ان يعود الأب الى حضن زوجته الأولى وبناته الأربع واللواتي حصلن على أعلى الشهادات بينما ولداه الاثنان كان مصيرهما غياهب السجن والعياذ بالله وهذه القصة تعطينا درساً ان البنات قد يكن أفضل من الأبناء لذا يجب علينا أن نحمد الله على ما رزقنا به سواء كانوا أولادا أم بنات وسلامتكم.



مقبل القحطاني