كتاب وأراء

أنشطة ترفيهية بالمنازل للأطفال

كتبت - آمنة العبيدلي
أكد عدد من المواطنين أنهم حرصوا على إقامة فعاليات وأنشطة ترفيهية منزلية للأطفال احتفالا بعيد الأضحى المبارك، للتقليل من خروجهم من المنزل تطبيقا للتباعد الاجتماعي وتنفيذا للإجراءات الاحترازية، حيث حرصوا على خلق أجواء من الفرح بين الأطفال، من خلال ارتداء الملابس الجديدة، وتنظيم مسابقات ثقافية وترفيهية، وتخصيص هدايا ومكافآت للفائزين في تلك المسابقات، فضلًا عن توفير الحلوى التي يفضلها الأطفال لتعويضهم عن الخروج.
وأوضحوا أنهم حرصوا على إدخال البهجة والسعادة على أسرهم وأطفالهم في العيد، مشيرين إلى أن تهيئة الأطفال للبقاء في المنزل تحتاج إلى أساليب مبتكرة، مثل تلبية جميع احتياجاتهم خلال عيد الأضحى المبارك، وشراء الألعاب لهم والملابس الجديدة، ومشاركتهم بأفكار حول كيفية قضاء يومهم خلال العيد، فضلًا عن الحرص على مشاركة الأطفال في اللعب.
وأكدوا أن فرحة العيد عند الأبناء تتمثل في ارتداء الأطفال الثياب الجديدة، وخلق أجواء احتفالية في البيت بتوفير الألعاب والحلوى والعيديات، وإقامة مسابقات فيما بين الأطفال ومنح الفائز هدايا ومكافآت، مشيرين إلى حرص الكثير من الأسر على خلق أجواء الفرحة بالعيد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
هذا وتستقبل العديد من المناطق الترفيهية الأطفال خلال عيد الأضحى المبارك بموجب المرحلة الثالثة لرفع القيود، حيث بإمكانهم ممارسة هواياتهم وتفريغ طاقتهم والاستمتاع بالأجواء، وقضاء أوقات ممتعة في المجمعات التجارية والملاهي والمدن الترفيهية والاستمتاع بالسينما والمسرح، وتناول أشهى الأطعمة في المطاعم المختلفة بكافة مناطق الدولة.
وتعد مشاركة الأطفال في الابتهاج بعيد الأضحى المبارك من أهم مظاهر الفرح بالعيد، حيث يضيف وجود الأطفال ومشاركتهم في مظاهر عيد الأضحى المبارك سعادة أخرى إلى السعادة بيوم العيد، الذي يعد أحد أيام الله التي خصّ بها عباده المسلمين، حيث لا تكتمل الفرحة دون مشاركتهم ودون الابتسامات البريئة والتصرفات التلقائية المعبّرة عن السعادة الفطرية التي تضيف لأجواء العيد جمالًا إلى جمال وفرحة إلى فرحة.

آمنة العبيدلي