كتاب وأراء

فرحـة عيالنـا في العيد

متابعة آمنة العبيدلي
عاشت أحياء مدينة الدوحة وكافة المدن القطرية، أمس الثلاثاء، في أجواء من الفرحة والبهجة احتفالاً بعيد الأضحى، وتتميز أيام العيد عن غيرها من الأيام بالفرح والسرور، والمودة والحب، حيث ينتظر الأطفال هذا اليوم بمنتهى الصبر والشغف، حيث يوجد العديد من الأمور التي تُدخل الفرح والسعادة إلى قلوب الأبناء الصغار، ولكن يجب ألّا يقتصر معنى العيد على المظاهر الماديّة، والمتمثلة بالملابس الجديدة، والحلويات، والهدايا، وغيرها، وإنَّما يجب أن تتعداها إلى جانب السعادة الروحيّ، والذي يُفترض تنميته في قلوب الأطفال منذ زمن مبكر، وزرع معاني الإحسان والعطف على الفقراء والمساكين، وتوجيههم إلى أهمية زيارة الأرحام، وكذلك زيارة الأقارب والأصدقاء.
وبسبب كورونا وما فرضته ظروف الجائحة من إجراءات احترازية أمضى الأطفال الاحتفال بالعيد داخل البيوت، واستطاعت الأسر أن تهيئ أطفالها نفسيا لهذه الظروف بضرورة قضاء يوم العيد في سعادة وفرح، وإشاعة البهجة والسرور، ونشر عبارات المحبة والفرح والتفاؤل، وإضفاء أجواء مرح داخل البيوت بلبس الجديد وتقديم العيدية وممارسة الألعاب الترفيهية مع مراعاة الإجراءات الاحترازية.
واستطاع أطفال قطر بالروح والطاقة الإيجابية الحفاظ على روح العيد وبهجته وإظهارها حتى لو كانوا يقضونه داخل البيوت، فالأسر أثبتت قدرتها على الاحتفال بالعيد وإسعاد أطفالها، ورسم البسمة والفرحة على وجوههم وداخل قلوبهم، وصنع البهجة بالمظاهر المعتادة من تناول الحلويات وأكل كل ما لذ وطاب مما اعتادوا على تناوله في الأعياد.
الأطفال تواصلوا مع أصدقائهم في الحي وزملائهم في المدارس وأقاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المسموعة والمرئية وتبادلوا عبارات وبطاقات التهاني، وكذلك الأسر تواصلت مع أبنائها في الخارج عبر وسائل التواصل.

آمنة العبيدلي