كتاب وأراء

«عســاكـم مـن عـواده»

كتبت آمنة العبيدلي
جاء العيد هذا العام ليس بما مضى ولكن بأمر فيه جديد، ففي العام الماضي أدى جموع الشعب القطري والمقيمين مثل بقية الشعوب الإسلامية صلاة العيد داخل البيوت تحسبا لتفشي فيروس كورونا، أما هذا العام وبفضل الله تعالى فأديت صلاة العيد في الجوامع والمصليات مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية. وقد حرصت الوطن على أن تتجول بين عدد من هذه المساجد والمصليات في بعض أحياء الدوحة لتنقل أجواء الفرح والسرور بين المواطنين، فالجميع قد أعربوا عن سعادتهم وفرحتهم بتلك المناسبة الغالية، وحرصوا على أن يتقدموا بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة وجموع الشعب القطري بمناسبة العيد السعيد، وفيما يلي تفاصيل هذه الانطباعات.


صلاة العيد في المساجد والمصليات غير
قال السيد راشد الأسود: بمناسبة عيد الفطر المبارك يسرني ويشرفني أن أتقدم بأصدق التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، داعيا المولى عز وجل أن يجعل أيام قطر كلها أعيادا، ومن حسن الطالع أننا تمكنا هذا العام من أداء صلاة العيد في المساجد والساحات وهذا شيء جميل، لأننا في العام الماضي أدينا الصلاة داخل البيوت، وكان قرار الخروج إلى المصلى هذا العام قرارا سليما بعث الأمل في القلوب بأن الوباء في طريقه إلى الانتهاء بعد أن أخذ عدد كبير من المواطنين والمقيمين اللقاح.
=الحمد لله جميع المصلين التزموا بالإجراءات الاحترازية فكل من خرج إلى المصلى حرص على ارتداء الكمامة، وأخذ معه سجادة صلاة وفي نفس الوقت راعوا ترك مسافات حوالي مترين بين كل واحد والثاني، والخطباء لم يطيلوا في الخطابة.
واستطرد قائلا: أداء صلاة العيد في المساجد والمصليات هذا العام أوجدت أجواء روحانية أكثر من الأداء في البيوت، خاصة أثناء تكبيرات العيد في مكبرات الصوت، ونحن مع الالتزام بالتوجيهات التي تصدر عن الجهات المختصة من أجل سلامة هذا الوطن والمواطن.


تبادلنا التهاني دون مصافحة
قال السيد جابر الشاوي: في هذا اليوم المبارك أتشرف بأن أتقدم إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد، كما أتقدم بأصدق التهاني إلى حكومتنا الرشيدة وإلى جموع الشعب القطري وإلى كل من يعيش على أرض قطر، أما عن أداء الصلاة في المساجد والمصليات فأقول نعم الفرحة والبهجة والسرور أكثر مما تؤدى في البيوت، ولعلكم تلاحظون هذا بسهولة في ملامح المصلين وتبادل التهاني المباشرة دون المبالغة في المصافحة بالأيدي، فالصلاة في المساجد والمصليات غير. واستطرد قائلا: نسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة، فسماع تكبيرات العيد منذ الصباح الباكر أدخلت السرور في قلوب الجميع بمن فيهم من هم داخل البيوت، وإن شاء الله سيأتي عيد الأضحى ويكون فيروس كورونا اختفى بفضل الله وجهود حكومتنا والتزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، فما رأيناه اليوم من التزام المصلين الذين خرجوا لصلاة عيد الفطر يؤكد مجددا أننا ملتزمون وقادرون على أن نجنب مجتمعنا تداعيات هذه الجائحة وعساكم من عواده.


المصلون أحضروا معهم معقّمات ومطهرات
قال الكاتب أحمد الحمادي: لقد سعدت كثيرا بأداء صلاة العيد في المسجد، فقد أضفت على البلاد أجواء جميلة منذ بدأ المصلون يتوافدون على الجوامع والمصليات ومنذ بدأت مكبرات الصوت تصدح بتكبيرات العيد المعروفة التي نسعد بأدائها كل عام امتثالا لقول الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، تذكرنا صلاة عيد الفطر في العام الماضي داخل البيوت وقارنا بينها وبين الخروج للصلاة في المساجد والمصليات فوجدنا الفرحة بالعيد والبهجة به أشمل وأعم. وأضاف: كل من كانوا معنا في صلاة العيد التزموا بالإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامة، وإحضار سجادة الصلاة، والالتزام بالتباعد، فضلا عن أن معظم المصلين كانوا يحضرون معهم مطهرات ومعقمات، والتهاني كانت بدون مصافحة بالأيدي، فالحمد لله على أداء الصلاة في المساجد والمصليات.
وختم حديثه بالقول: يشرفني ويسعدني في هذا اليوم أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بمناسبة عيد الفطر، وإلى حكومتنا الرشيدة والشعب القطري.

التكبيرات تضفي أجواء إيمانية
‏قال الكاتب حسن حمود: إننا سعداء هذا العام بأداء صلاة العيد في المساجد والمصليات بعد أن أديناها في العام الماضي داخل البيوت، فهذا فضل الله علينا يؤتيه من يشاء، وفي بداية حديثي أتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وإلى حكومتنا الرشيدة وإلى جموع الشعب القطري، وأقول: «عساكم من عواده»، وأشكر جريدة الوطن التي تجولت في صبيحة أول أيام العيد لتنقل هذه الفرحة بالخروج إلى المصلى.
‏وأضاف: تكبيرات العيد في مكبرات الصوت أضفت أجواء إيمانية شعرنا بها جميعا والسرور كان باديا على وجوه الناس وتبادل التهاني والتبريكات وجها لوجه له طعم مختلف وأحلى من تبادل التبريكات بالرسائل و«الواتس آب»، مع أننا لن نستغني عن «الواتس آب» وبقية وسائل التواصل أيضا، وأثنى على جميع المصلين لالتزامهم بالإجراءات الاحترازية، بدءا من ارتداء الكمامات والحرص على التباعد وإحضار سجاد الصلاة.


فرحتنا غامرة بتلك المناسبة الغالية
‏قال السيد عبدالله السادة: أولا يشرفني أن أتقدم إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر، وأسأل الله تعالى له مزيدا من التوفيق والسداد في قيادة البلاد، والتهنئة موصولة إلى حكومتنا الرشيدة وإلى جموع الشعب القطري وإلى كل من يعيش على أرض قطر الغالية، أما بالنسبة لصلاة العيد هذا العام فقد أديناها في الجوامع والمصليات، ومنذ الصباح الباكر كانت ألستنا تلهج بذكر الله وبتكبيرات العيد، فالله تعالى أمرنا أن نكبِّر في هذا اليوم الذي هو يوم الجائزة، لقول الحق تبارك وتعالي «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ».
‏وأضاف قائلا: إن صلاة العيد في الجوامع والمصليات أضفت على أجواء الدوحة البهجة والسعادة والفرح والسرور بهذا العيد، حيث إن فرحتنا غامرة بتلك المناسبة الغالية والجميع كانوا حريصين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية التزاما صارما.

آمنة العبيدلي