كتاب وأراء

فـرحــة عيالنـا فـي البيـوت

متابعة آمنة العبيدلي
بسبب كورونا وما فرضته ظروف الجائحة من إجراءات احترازية، أمضى الأطفال الاحتفال بالعيد داخل البيوت، واستطاعت الأسر أن تهيئ أطفالها نفسيا لهذه الظروف بضرورة قضاء يوم العيد في سعادة وفرح، وإشاعة البهجة والسرور، ونشر عبارات المحبة والفرح والتفاؤل، وإضفاء أجواء مرح داخل البيوت بلبس الجديد وتقديم العيدية وممارسة الألعاب الترفيهية مع مراعاة الإجراءات الاحترازية.
واستطاع أطفال قطر بالروح والطاقة الإيجابية الحفاظ على روح العيد وبهجته وإظهارها حتى لو كانوا يقضونه داخل البيوت، فالأسر أثبتت قدرتها على الاحتفال بالعيد وإسعاد أطفالها، ورسم البسمة والفرحة على وجوههم وداخل قلوبهم، وصنع البهجة بالمظاهر المعتادة من تناول الحلويات وأكل كل ما لذ وطاب مما اعتادوا على تناوله في الأعياد.
الأطفال تواصلوا مع أصدقائهم في الحي وزملائهم في المدارس وأقاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المسموعة والمرئية وتبادلوا عبارات وبطاقات التهاني، وكذلك الأسر تواصلت مع أبنائها في الخارج عبر وسائل التواصل وحرصت على إظهار الفرح بهذه المناسبة السعيدة.

آمنة العبيدلي