كتاب وأراء

فـــــرحــــــة عــيـــــــالـــنـــــــا

كتبت - آمنة العبيدلي
عاشت أحياء مدينة الدوحة وكافة المدن القطرية، ليلة أمس الإثنين، في أجواء من الفرحة والبهجة احتفالاً بـ «القرنقعوه» ليلة النصف من رمضان، وهو احتفال تقيمه الأسر القطرية والخليجية في ليلة النصف من رمضان، وقد تم هذا العام في إطار الإجراءات الاحترازية داخل الاسرة الواحدة، حيث يمثل القرنقعوه فرحة كبيرة للكبار والصغار من جميع الأعمار، وبوجه خاص الأطفال الذين يحرصون على ارتداء الملابس الشعبية وكذلك البنات أيضا، والاسر توفر الحلويات والمكسرات لتوزيعها على الأطفال، وهم ينشدون أهازيج القرنقعوه إلى جانب أغان شعبية تتعلق بهذه الليلة التراثية.
وقد حرصت الأسر القطرية على أن يرتدي أطفالهم الأزياء التقليدية المعروفة في تلك المناسبة، ليلة القرنقعوه، باعتباره تراثا شعبيا أصيلا تتناقله الأجيال.

آمنة العبيدلي