كتاب وأراء

استوديو جاسم عبد العزيز .. لفتة جميلة

بقلم- آمنة العبيدلي
لفتة إنسانية جميلة من المؤسسة القطرية للإعلام ورئيسها التنفيذي سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني أن يتم تشييد وتدشين استوديو يحمل اسم الإعلامي الراحل جاسم عبد العزيز ابن تليفزيون قطر البار، خطوة لاقت ارتياحا كبيرا من قبل الجمهور العريض الذي كان محبا ومتابعا لبرامج ومسابقات الإعلامي الراحل، خاصة تلك التي كان يقدمها في شهر رمضان مثل «امرح واربح» ويختمها بالبرنامج الجماهيري «ليلة العيد» ويجمع فيها رموز الفن والثقافة، محققا نجاحا كبيرا، أسهم في مسيرة هذا الصرح الإعلامي الكبير المتمثل في تليفزيون قطر، ومثلما لاقت هذه الخطوة الإنسانية ارتياحا من جمهوره نزلت بردا وسلاما على قلوب أهله وذويه، لتشعرهم وتشعر جمهوره أن اسم جاسم قد بقي معهم بصفاته الخلوقة وشخصيته المرحة وبرامجه الممتعة.
هكذا يكون التكريم ألا ننسى أصحاب العطاء الذين عملوا بإخلاص من أجل هذا الوطن، وبهذا رفعت المؤسسة القطرية للإعلام من شأن مهنة الإعلام والإعلاميين، خصوصا وأن الراحل جاسم تنقل بين كل الفنون التلفزيونية، فقدم المنوعات وبرامج الهواة والبرامج الجماهيرية والأخرى الرصينة، ثم مذيعا متألقا في نشرات الأخبار وناقلا على الهواء مباشرة احتفالات البلاد بالعديد من المناسبات الوطنية فاستحق أن يكون ببيته الثاني أعني تليفزيون قطر استديو يحمل اسمه، وفي تقديري فإن أفضل أماكن التكريم للإنسان يجب أن تنتشر وتتعزز في مكان عمله، فكان رأيا سديدا أن يكون تكريم الإعلامي الراحل جاسم عبد العزيز عبارة عن استديو يحمل اسمه باعتباره الرمز الرئيسي لكل ما تحلى به من تفان في العمل وحب الزملاء ومد يد المساعدة للمواهب الواعدة، التي اكتسبت منه الخبرة وعززت الموهبة.
التكريم لفتة مميزة ترتبط بقيم سامية وأهداف نبيلة عندما يكون لمن يستحقه من الأشخاص المتميزين أو المبدعين، وهو في نفس الوقت عامل محفز ودافع إيجابي هادف لمزيد من الإبداع والتميز للأشخاص الذين على درب الإعلام، رحم الله الإعلامي الخلوق جاسم عبد العزيز، ورزقه الفردوس الأعلى وكل الشكر والتقدير للمؤسسة القطرية للإعلام التي أسعدت محبيه وأهله الذين لهم منا خالص العزاء والمواساة.

آمنة العبيدلي