كتاب وأراء

الاختبارات عن بعد أكثر أمانا

كتبت آمنة العبيدلي
قرار وزارة التعليم والتعليم العالي بعقد الامتحانات في نهاية هذا الشهر بالنظام التقليدي تسبب في قلق كبير لدى أولياء الأمور، خوفا على أبنائهم من انتقال العدوى بفيروس كورونا خصوصا أن الفيروس لم ينته بل لا يزال موجودا، وليس هذا فحسب ولكن العالم على أبواب موجة ثانية قد تكون أشد شراسة من الأولى كما يتردد ونسمعه في بعض وسائل الإعلام العالمية. وفي هذا السياق يطالب أولياء الأمور الوزارة عبر الوطن باعتماد الاختبارات عن بعد..
في البداية قال علي الكبيسي: لا يزال شبح الخوف من فيروس كورونا ماثلا أمام الجميع، حيث لم يتم القضاء نهائيا على هذا الفيروس، لذلك يجب أن تبقى الإجراءات الاحترازية كما هي خصوصا ونحن على أبواب فصل الشتاء، ومن هذه الإجراءات تجنب الزحام والتجمعات، لذلك شعرنا بقلق كبير عندما علمنا أن وزارة التعليم والتعليم العالي عقدت العزم على إجراء الامتحانات مع نهاية الشهر في المدارس، لقد ازداد الخوف والقلق على أولادنا من العدوى، لذلك نتمنى من الوزارة أن تعدل عن هذا القرار وتعتمد نظام الاختبارات عن بعد طالما أن التجربة قد نجحت في العام الماضي، علما أن دولا كثيرة حول العالم تعتمد نظام التعليم عن بعد وبالتأكيد الوزارة تعرف هذا جيدا، فنتمنى أن تتراجع الوزارة عن قرارها حتى يتخلص أولياء الأمور والأسر من القلق على أبنائهم وتتخذ قرارا جريئا بإجراء الاختبار عن بعد.
ويضيف علي المري: أنا ضد الاختبار التقليدي طبعا ولا بد من إجراء الاختبار عن بعد، ولا أدري لماذا وزارة التعليم والتعليم العالي تختلق لنا القلق، الاختبار ليس أهم من صحة الطلاب، ثم إننا لا نطالب بالتخلي عن الاختبار، ولكن لدينا تجربة قد نجحت في العام الماضي فلماذا لا نكررها طالما خطر كورونا لا يزال موجودا.
وأضاف قائلا: يا جماعة الخير فيروس كورونا وصل للبيت الأبيض وأصاب الرئيس الأميركي وزوجته أفلا يقتحم المدارس ؟!. لقد شاهدنا الدول التي أهملت في الإجراءات الاحترازية تدفع الثمن غاليا، وبالتالي اضطرت إلى أن تغلق المدارس وترجع إلى نظام التعليم عن بعد والاختبار عن بعد طالما التكنولوجيا وفرت كل ما يلزم للعملية التعليمية، إذن علينا أن نتعلم من تجارب الآخرين ونأخذ منها العبر والدروس.
وقال محمد الكبيسي: كورونا لم ينته، بل إن الموجة الثانية منه بدأت تضرب دولا كثيرة حول العالم، وأخذ كثير من الأطباء والاختصاصيين يحذرون من خطورة هذه الموجة الثانية للفيروس المستجد، ويؤكدون أن العالم على أبواب موجة ثانية قد تكون أشد من الأولى، خاصة مع قدوم فصل الشتاء، ويشددون على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتفادي هذه الكارثة، وفي خضم هذه التخوفات نفاجأ أن وزارة التعليم والتعليم العالي تريد إجراء الاختبارات بالنظام التقليدي والتخلي عن الاختبار عن بعد.
نقول لهم إن قرار الدراسة والاختبار عن بعد في العام الدراسي الماضي قد حمى أبناءنا من هذا الفيروس، فلماذا تعودون إلى النظام التقليدي مع أن كورونا لا يزال موجودا ؟.
أتمنى من المسؤولين في الوزارة ألا يضيفوا إلينا قلقا على قلق، قلق الامتحان وقلق الخوف من العدوى، وأن تتراجع عن قرارها هذا إلى قرار الاختبار عن بعد، فصحة أولادنا أهم من كل شيء، فلا تعرضوهم للموجة الثانية من كوفيد- 19.

آمنة العبيدلي