كتاب وأراء

عــمـــاد الــمــســتــقــبــــل

ومَن عماد المستقبل سوى شبان اليوم وشاباته؟ إنهم رجال المستقبل ونساؤه، وهم الذين سيحملون الراية وشعلة التقدم والتحضر والارتقاء نحو مستويات أرفع، لتحقيق الأماني والآمال والطموحات
في 17 ديسمبر 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة 12 أغسطس يوماً دولياً للشباب، وأوصت الجمعية العامة بتنظيم أنشطة إعلامية لدعم هذا اليوم، بوصفه وسيلة لتعزيز الوعي ببرنامج العمل العالمي للشباب.
ويُحتفل بيوم الشباب الدولي لاسترعاء انتباه المجتمع الدولي لقضايا الشباب، وللاحتفاء بإمكانيات الشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي لعصرنا.
أما المجالات ذات الأولوية لبرنامج العمل العالمي للشباب فهي: التعليم والتشغيل والجوع والفقر والصحة والبيئة وجنوح الأحداث وأنشطة شغل الفراغ والعولمة والفتيات والشابات والمشاركة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والشباب والعلاقات بين الأجيال
ماذا نريد من الشباب؟ وكيف نريدهم؟ وماذا يجب أن نقدم لهم؟
إننا نريدهم شباباً واعين مثقفين، وقبل ذلك متعلمين تعليماُ صحيحاً وإلى آخر ما يمكن أن يصلوا إليه. لاعيب في أن يتعلم المرء ممن سبقه في دروب التقدم، ولكن بشرط أن يعرف ماذا يريد أن يتعلم، لا أن يسير على خطى هؤلاء ويتبعهم دون تبصر، حتى إذا دخل جحر ضب دخل وراءهم كما يقال، نريدهم مؤمنين الإيمان الصحيح أولاً، ثم الإيمان بقيم أمتهم الخالدة والسير على منوال الأجداد في الحياة
واليوم فإن برنامج العمل العالمي من أجل الشباب، يؤدي دوراً رئيسياً في تنمية الشباب، حيث يركزون على التدابير الرامية إلى تدعيم القدرات الوطنية في ميدان الشباب، ومن أجل زيادة نوعية وكمية الفرص المتاحة للشباب، بحيث يتسنى لهم مشاركة كاملة وفعّالة وبناءة في مجتمعهم.
كما يؤدي برنامج الأمم المتحدة المعني بالشباب مهمة مركز التنسيق في ما يتصل بقضايا الشباب على صعيد الأمم المتحدة، وهو يضطلع بنطاق من الأنشطة الرامية إلى تعزيز تنمية الشباب، بما في ذلك دعم عمليات صنع السياسات على المستوى الحكومي الدولي، وإجراء البحوث التحليلية
نشجع الشباب على تقوية أجسادهم والحفاظ على لياقتها بالرياضة، وأمر طيب أن يكون للشاب هواية رياضية يملأ بها وقت فراغه، على ألا يكون هذا على حساب العقل، لأننا بالعقل نبني المجتمعات وتقدمها، ولا بأس في بعض المرح، ومما ينسب إلى الإمام علي كرّم الله وجهه قوله «روحوا القلوب ساعةً فإنها إذا أكرهت عميت» وفي حديث طويل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ساعة فساعة». ولا عذر لمن يريد ممارسة هواية، فالنوادي تملأ البلاد، والإمكانات متوفرة متاحة، ومن أراد الاستزادة من طلب العلم والمعرفة، سيجد آلاف المصادر.
بقلم: نزار عابدين

نزار عابدين