كتاب وأراء

فرحة العيد في البيوت

كتبت - آمنة العبيدلي
يستعدون للعيد قبل قدومه بأيام، ويسألون متى سيأتي، ومع اقترابه يأخذون ذويهم إلى الأسواق لشراء الجديد من الثياب واللذيذ من الحلويات، ولا ينامون ليلته إلا قليلا، لأنهم يستيقظون في الصباح الباكر على تكبيراته، رغم أنهم يستيقظون متأخرين في الأيام العادية غير أيام الدراسة، ويذهبون مع آبائهم إلى المصليات.
إنهم فلذات الأكباد الأطفال الذين يذكرون الكبار بأيام الطفولة، يستقبلون العيد وقلوبهم فرحة سعيدة مبتهجة، وقد لبسوا ثيابهم الجديدة وأخذوا العيدية من الآباء والأمهات والأجداد والجدات، لم لا فاليوم عيد والكل سعيد، يتفنن الأهل في كيفية إسعاد أطفالهم من خلال تقديم والهدايا وشراء الألعاب لهم فالأطفال هم أكثر الناس الذين يفرحون بتلك الأشياء، وذلك لأنهم أكثر من يحصلون على تلك الهدايا والعطايا من العائلة، وقد اعتاد عدد كبير من الأطفال على تلك الأشياء منذ وعيهم، كما ان الأطفال أيضا يحبون كثيرا أخذ العيدية، فهي من الأشياء التي تبهجهم بشكل خاص، فاليوم أصبح لديهم مالهم الخاص يشترون به الألعاب التي يريدونها بكل حرية، ولذلك فإن العيدية من الأشياء المفرحة للغاية عند الأطفال، كما أننا نجد الكبار أيضا لايزالون متمسكين بتلك العادة الرائعة، فيغدقون على الصغار ويقدمون لهم العيدية ويدخلون السرور إلى قلوبهم بشكل كبير.
يشتري الأهل للأولاد أغلى الثياب وحتى البشوت الصغيرة، كما يشترون أهم وأحلى الموديلات والتصميمات الرائعة والجديدة لملابس البنات والأطفال لعيد سعيد، ونرى في هذه التصميمات الفساتين يغلب عليها الكثير من النقش المختلف والمتنوع من الموديلات التقليدية المعروفة في الأعياد، وأيضا الألوان الرائعة والجذابة جدا والمتنوعة، منها الأبيض والبينك والروز والفوشيا والمنقوش بالورود وغيرها الكثير وبالطبع مع نقش الحناء والحلي.

آمنة العبيدلي