كتاب وأراء

سكان المشاف يتطلعون للتطوير

كتبت آمنة العبيدلي
اشتكى عدد من أهالي سكان منطقة المشاف من الإهمال الذي يطول المنطقة مطالبين الجهات المسؤولة في الدولة بإعطاء أهمية للمنطقة بعد أن نمت هناك الحشائش والنباتات الشائكة التي شوهت منظر البيئة وأصبحت مرتعا وبيئة خصبة للحشرات والقوارض.
وقالوا لـ «الوطن» إن هذه الحشائش المجاورة لبيوت السكان قد ارتفعت بشكل كبير حتى أنها أصبحت بارتفاع البيوت بفعل مياه الأمطار التي تتحول مع الوقت إلى مستنقعات تجذب البعوض، وأضافت: في البداية نبتت هذه الحشائش وكانت قليلة وغير مرتفعة وفي العام التالي بعد هطول الأمطار ترعرت وزادت ارتفاعا، وهذا العام ارتفعت بشكل كبير حتى أصبحت بارتفاع البيوت، وأخذت تحوي الفئران والزواحف والقوارض وأنواعا شتى من الحشرات، وأن السكان يخافون على أنفسهم وعلى أطفالهم من هذه القوارض التي تسكن هذه الحشائش، ويخشى بعض السكان من انتشار الثعابين والعقارب وتسربها إلى داخل المنازل، لا سيما ان كل العوامل متاحة لذلك.
وناشد السكان وزارة البلدية ضرورة الإسراع في قص وإزالة هذه الحشائش الشائكة والأعشاب الضارة للتخلص من الفئران والقوارض التي تهاجم البيوت نهارا والبعوض الذي يتسلل إلى البيوت ليلا، حتى يكونون آمنين على أنفسهم وعلى أولادهم، وهذا فضلا عن أن هذه الحشائش أصبحت تحجز أكياس البلاستك والمخلفات والقمامة التي تتطاير بفعل الهواء وتراكمت هناك مع مرور الوقت مما أدى إلى تشويه منظر البيئة، وعبر السكان عن تخوفهم من أن يتسبب إهمال هذه الحشائش في جلب الأمراض التي تشكل خطرا على الصحة العامة.
وعلى صعيد آخر يعاني السكان أيضا من الإهمال الكبير الذي طال الطرق والشوارع فامتلأت بالحفر والمطبات، وأصبحت تتسبب في أضرار بالغة للسيارات، حيث ناشدوا هيئة الأشغال العامة سرعة إصلاح الطرق والشوارع ورصفها وتحديثها شأنها في ذلك شأن بقية المناطق في الدولة، والتخلص من هذه الحفر والمطبات التي أصبحت تؤرقهم بما تسببه من حوادث سير وطالبوا بأن يتم تركيب لوحات إرشادية وتجميل المنطقة لتكون كبقية مناطق الدولة التي تشهد عناية باستمرار.

آمنة العبيدلي