كتاب وأراء

تداعيات ترافق بدء «محاكمة نتانياهو» «1»

تُشير المعطيات المتوفرة، إلى أن بدء محاكمة رئيس «الحكومة الإسرائيلية»، بنيامين نتانياهو، بتهم فساد، قد عززت شعبيته رغم هجومه الشديد هو وقادة حزبه على جهاز القضاء، وأظهر ارتفاع قوة حزب الليكود ومعسكر اليمين وعدم وجود معسكر آخر يهدد حكمه، وخلال ذلك اندثار حزب العمل. والسبب الرئيس يعود للمراعاة الكبيرة التي أولاها نتانياهو لقوى اليمين واليمين المتطرف، والإغداق السياسي عليها، حتى في التوزير بالوزارة الأخيرة، والوعود بمنحهم مطالبهم الكاملة المتعلقة بالإعفاء من التجنيد، ومدهم وبسخاء بالمال.
وانطلاقاً من ذلك، توقع الاستطلاع، الذي نشرته إذاعة FM103، أنه لو جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن، فسترتفع قوة حزب الليكود من 36 مقعدا حاليا إلى 41 مقعدا، تليه القائمة العربية المشتركة التي ستحافظ على قوتها الحالية ونوابها الـ15.
وفي موازاة ذلك، ستتراجع قوة مجموعة (كاحول/‏لافان) بقيادة بيني غانتس وغابي أشكنازي، من 15 مقعدا إلى 12 مقعدا، كما ستتراجع قوة كتلة (ييش عتيد – تيلم) بقيادة يائير لبيد وموشيه يعالون من 16 مقعدا إلى 14.
وحسب الاستطلاع، سترتفع قوة تحالف أحزاب اليمين المتطرف «يمينا»، برئاسة نفتالي بينيت، من ستة مقاعد حصل عليها في الانتخابات الأخيرة إلى تسعة مقاعد، وتبقى قوة حزب شاس تسعة مقاعد، فيما يرتفع تمثيل كتلة «يهدوت هتوراة» من سبعة مقاعد إلى ثمانية مقاعد.
وسيحصل كل من حزبي ميرتس و(يسرائيل بيتينو) برئاسة أفيغدور ليبرمان، على ستة مقاعد. وتوقع الاستطلاع اندثار حزب العمل برئاسة عمير بيرتس، الذي حصل على 1.5 % فقط من أصوات المستطلعين.
بقلم: علي بدوان

علي بدوان