كتاب وأراء

فـرحـــة الآبـــاء مــع الأبـنـــاء

كتبت آمنة العبيدلي
يستقبل الأطفال العيد وقلوبهم فرحة سعيدة مبتهجة وقد لبسوا ثيابا جديدة ملونة حلوة، ولم لا فاليوم عيد والكل سعيد، ورغم البقاء في البيوت هذا العام امتثالا لإجراءات الوقاية من فيروس كــــــــورونا، إلا أن هذا لم يؤثر كثيرا على الأطفال إذ تفـــــنن الأهل في كيفية إسعاد أطفالهم من خلال تقديم الهدايا وشراء الألعاب لهم، فالأطفال هم أكثر الناس الذين يفرحون بتلك الأشياء، وذلك لأنهم أكثر من يحصلون على تلك الهدايا والعطايا من العائلة، وقد اعتاد عدد كبير من الأطفال على تلك الأشياء منذ وعيهم، كما أن الأطفال أيضا يحبون كثيرا أخذ العيدية، فهي من الأشياء التي تبهجهم بشكل خاص، فاليوم أصبح لديهم مالهم الخاص يشترون به الألعاب التي يريدونها بكل حرية، ولذلك فإن العيدية من الأشياء المفرحة للغاية عند الأطفال، كما أننا نجد أن الكبار أيضا لا زالوا متمسكين بتلك العادة الرائعة، فيغدقون على الصغار ويقدمون لهم العيدية ويدخلون السرور على قلوبهم بشكل كبير.
يشتري الأهل للأولاد أجمل الثياب وحتى البشوت الصغيرة للأطفال، كما يشترون أهم وأحلى الموديلات والتصميمات الرائعة والجديدة لملابس البنات والأطفال لعيد سعيد، ونرى في هذه التصميمات الفساتين التي يغلب عليها الكثير من النقش المختلف والمتنوع من الموديلات التقليدية المعروفة في الأعياد، والألوان الرائعة الجذابة جدا والمتنوعة، منها المنقوش بالورود وغيرها الكثير وبالطبع مع نقش الحناء والحلي.

آمنة العبيدلي