كتاب وأراء

الواقع العمالي في فلسطين إثر جائحة كورونا «1»

في يوم العمال العالمي، الذي يصادف اليوم (أول مايو)، من المهم أن نتطرق لواقع سوق العمل الفلسطيني مع تفشي جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» على مستوى العالم، واتخاذ الدول ومنها فلسطين إجراءات غير مسبوقة من أجل الحد من انتشار هذا الفيروس والقضاء عليه.
فسوق العمل في فلسطين كانت المتضرر المباشر جراء انتشار وباء (جائحة كورنا). وبهذه المناسبة، اليوم العالمي للعمال، أصدر المكتب المركزي للإحصاء في فلسطين، أهم المؤشرات عن سوق العمل الفلسطيني، مع التركيز على واقع العاملين في القطاعات المتوقع تضررها في ظل هذه الجائحة.
وحسب المؤشرات التي أصدرها المكتب المركزي في تقريره، فقد بلغ عدد العاملين في فلسطين 1,010 ألف عامل، بواقع 616 ألفا في الضفة الغربية و261 ألفا في قطاع غزة و133 ألفا في إسرائيل والمستعمرات، ويعمل في السوق المحلي (العاملون في القطاع العام والخاص والدولي والانروا والأهلي) نحو 100877 عامل في العام 2019، بينما بلغ عدد المستخدمين منهم بأجر في القطاع الخاص نحو 390,700 عامل، بواقع 275,700 في الضفة الغربية و115,000 في قطاع غزة، منهم 318,100 من الذكور و72,600 من الإناث.
ويتوزع العاملون في فلسطين (مناطق العام 1967) في القطاع الخاص حسب الحالة العملية بواقع 60,700 عامل مصنفون «كصاحب عمل» (أي يعمل في منشأة يملكها أو يملك جزءا منها ولديه على الأقل مستخدم واحد بأجر) منهم 52,300 في الضفة الغربية و8,400 في قطاع غزة، و176,900 عامل يندرجون تحت تصنيف «يعمل لحسابه» (أي يعمل في مؤسسة يملكها أو يملك جزء منها وليس لديه أي مستخدم بأجر)، بواقع 139,700 في الضفة الغربية و37,200 في قطاع غزة، وهناك نحو 390,700 مصنفون «كمستخدم بأجر»، بواقع 275,700 في الضفة الغربية و115,000 في قطاع غزة، في حين أن هناك حوالي 39,300 عامل يعملون كعضو أسرة غير مدفوع الأجر، بواقع 33,900 في الضفة الغربية وحوالي 5,400 في قطاع غزة.
ويعتبر نشاط المطاعم والفنادق والتجارة المشغل الأكبر للعاملين في القطاع الخاص حيث يعمل فيه 32 % من العاملين بواقع 31.1 % في الضفة الغربية و34.8 % في قطاع غزة، يليه نشاط الخدمات حيث يعمل فيه 22.4 % من العاملين في القطاع الخاص بواقع 19.9 % في الضفة الغربية و30.1 % في قطاع غزة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 16.0 % بواقع 18.1 % في الضفة الغربية 9.7 % في قطاع غزة، ويتوزع باقي العاملين على الأنشطة المتبقية المختلفة.
{ (يتبع)
بقلم: علي بدوان

علي بدوان