كتاب وأراء

علي المالكي.. جهد مقدر

يعقوب العبيدلي
عرفته طالباً بالمعهد الديني، ثم ممثلاً ناجحاً، جسد العديد من الأدوار في المسلسلات التليفزيونية والإذاعية وعلى خشبة المسرح وغيرها من منابر ومنصات إعلامية، ثم اعتزل المجال الفني التقليدي واتجه نحو الفن الإسلامي والدعوي، ثبته الله وأنار بصيرته، علي المالكي حين تجالسه تشعر أنه إنسان ينبض قلبه بالطيبة وحب الخير، لطيف، رقيق، عذب، ينساب كجداول المياه، شخصية تتحلى بعدة مواهب، هو ممثل، مؤدٍ، منتج، مخرج، كاتب، شاعر، منشد، وقبل هذا وذاك إنسان يعيش واقعه لا يعرف الزيف والتملق ولا يميل إلى التصنع أو التكلف، يعمل ويجتهد كإنسان يحب الخير للناس، ويؤدي دوره دون انتظار الشكر من أحد، المالكي يجد نفسه في إعداد الفيديوهات المصورة ومنتجتها بطريقته، والله حباه بصوت جميل وأداء حسن ممثلاً للمعنى، عاشق ومستهام بما يصنعه في فراءة الأحاديث النبوية الشريفة، وتقديم المادة الإعلامية الثرية المثرية لجمهور المتابعين عبر منصاته الإعلامية، وحساباته الخاصة، موهبة الأخ الفنان علي المالكي نعمة وهبها الله له، ولو كان ما يقدمه المالكي اليوم تجارة لكان المالكي اليوم من أغنى الناس، ولكنها هواية يؤجر عليها إن شاء الله، المالكي إنسان جميل بالفطرة، ويحب الإعلام وخاصة الإسلامي منه، ويتقنه، كما أنه بارعٌ في المسائل المالية لأنه خبير في البنوك ودهاليزها، إنه يعمل بحب، ويعمل بقلبه، ومن يعمل بحب ويعمل بقلبه فقد نجح، أو لابد أن ينجح، وعلي المالكي إنسان ناجح لأنه يعمل لله، لذلك تراه عميق النفس، واثق الخطوة، مزاجه راقٍ، في إعداد مادته، وعلى مستوى لائق، علي المالكي كان نجماً ولا زال نجماً، يعرف العيب ويتمسك بالأخلاق، ولا يقبل بما لا يليق، ما يقدمه الفنان علي المالكي اليوم من مادة إعلامية تعتبر من علامات الفن الرفيع والمقدر، ويمكن مشاهدتها والاستمتاع بها في كل الأوقات، اسمعوا ما أقوله لكم، وستدعون للمالكي ولكاتب هذه السطور بالخير الوفير، إن شاء الله.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.

يعقوب العبيدلي