كتاب وأراء

سياسات سديدة تبعث الاطمئنان

إن دولة قطر ما فتئت تؤكد باستمرار سلامة نهجها السديد في ما تتبعه من سياسات تجاه مختلف القضايا الحيوية، وقد توالت بصورة متواصلة إشادات المراقبين بمواكبة دولة قطر لمجمل ما تقوم به دول العالم حاليا من جهود حثيثة بهدف احتواء «وباء كورونا»، وقد عززت قطر جهودها التي تستند إلى التخطيط السليم وسعة الأفق والرؤية الصائبة ليتم إنفاذ منظومة متكاملة من الإجراءات والتدابير المدروسة الهادفة إلى حماية مجتمعنا من أخطار هذا الوباء.
في هذا المقام، فقد ثمن المراقبون أهمية التوجيه السامي من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى المسؤولين في الدولة «بتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين والمقيمين، وفي مقدمتها توفير الأمن والحماية لهم من وباء كورونا المستجد (كوفيد 19)، لضمان استمرار ممارسة حياتهم بشكل طبيعي».
جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات الخاص بمكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، للوقوف على الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في الدولة للتصدي لهذا الوباء، حيث عرضت الجهات على سموه الخطة الوطنية التنفيذية لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».
وأكد سمو الأمير المفدى خلال الاجتماع، الذي عقد بمركز القيادة الوطني أمس، على «أهمية مساهمة جميع جهات الدولة، بما فيها مؤسسات القطاعين العام والخاص، في الجهود التي تبذلها الجهات المختصة للتصدي للوباء، وقيامها بمسؤوليتها الاجتماعية في مثل هذه الظروف، وبقيام جميع المواطنين والمقيمين بواجبهم للحد من انتشاره، وذلك بتطبيق الإجراءات الوقائية التي أوصت بها وزارة الصحة العامة».
إن قطر تشهد دوما إنفاذ منظومة متكاملة من السياسات السديدة بما يبعث الاطمئنان في نفوس الجميع، بحيث يترسخ في مجتمعنا الإحساس بالأمان إزاء مختلف التحديات، خصوصا بالنسبة للتحدي الراهن الذي يواجه كافة دول العالم بشأن مواجهة خطر «وباء كورونا».

رأي الوطن