كتاب وأراء

نهج سديد للشفافية في القطاع الصحي

تثبت دولة قطر باستمرار سلامة نهجها السديد المبني على الشفافية التامة في التعامل مع القضايا الحيوية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القضايا المتعلقة بالصحة في مجتمعنا. ومن هذا المنطلق فقد أشاد المراقبون بتواصل الجهود الحكومية في دولة قطر لمجابهة المخاطر المحتملة لـ «تفشي فيروس كورونا». وقد عقدت وزارة الصحة أمس مؤتمرا صحفيا موسعا سلط فيه المسؤولون الأضواء على مختلف الجوانب المتعلقة بالواقع الصحي في دولة قطر.
حيث أشار المسؤولون إلى أن نسبة انتشار فيروس كورنا في قطر محدودة للغاية، وأن التعامل المبكر مع مخاطر هذا الفيروس عبر التحوطات الصحية التي تطابق أرقى ما يسود العالم المتقدم من إجراءات لمجابهة «مخاطر كورونا» قد أدى إلى واقع صحي مطمئن للغاية في دولة قطر، وكشف المسؤولون أن عدد الحالات المسجلة في قطر هي «12» حالة فقط، موضحين أنه يتم حاليا تكثيف منظومة متكاملة من إجراءات التعامل الصحي مع الوضع المتعلق بفيروس كورونا، حيث يتم التعامل مع الحالات المشتبه بها لدى وصولها إلى المنافذ الحدودية للدولة بشكل مدروس، ويتم إخضاع من يأتون من دول بها إصابات بالفيروس إلى الحجر الصحي ومتابعة حالاتهم وأوضاعهم الصحية من قبل فرق طبية مقتدرة ومدربة تدريبا عاليا.
إننا ننوه في هذا الإطار بسلامة الإجراءات الصحية القائمة على اتباع نهج الشفافية للتعامل بشكل علمي مدروس مع واقع المخاوف المرتبطة بهذا الفيروس، ونشيد بما حققته وزارة الصحة من منجزات مشهودة جعلت عدد الحالات المرصودة في قطر تكون محدودة للغاية.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن