كتاب وأراء

نهج سديد في الشفافية

ظلت دولة قطر تقدم أفضل الأمثلة في انتهاج نهج سديد في التعامل مع القضايا الحيوية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القضايا المتعلقة بالصحة والارتقاء بالخدمات الطبية في الدولة. إن قطر ما فتئت تبذل جهودا مكثفة لترقية القطاع الصحي، لتواكب بذلك أحدث ما تقدمه المؤسسات الصحية على الساحة العالمية.
وفي هذا المقام، فقد جدد مكتب الاتصال الحكومي- وفقا لنهج الشفافية وتيسير الحصول على أدق المعلومات التي يحتاجها مجتمعنا حول ما يتعلق بفيروس كورونا، وكيفية الوقاية منه- جدد التأكيد على «عدم وجود حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد /‏‏‏كوفيد 19/‏‏‏ في دولة قطر، كما أن مؤشرات تفشي المرض لا تزال منخفضة للغاية».
وننوه هنا بما أشار إليه مكتب الاتصال الحكومي في بيانه، بأن «دولة قطر لا تألو جهدا في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد وحماية جميع سكان الدولة من خطر الإصابة به، كما تعمل وزارة الصحة العامة بشكل وثيق مع جميع مؤسسات الدولة ومنظمة الصحة العالمية والهيئات الدولية الأخرى لمتابعة آخر المستجدات وإصدار الدلائل والإرشادات الصحية».
إن نهج الشفافية الذي اضطلع به مكتب الاتصال الحكومي عبر هذه التوضيحات المهمة، يؤكد قيام الدولة، على أكمل وجه، بدورها المناط بها في تأمين الصحة وتوفير الوقاية اللازمة من كل الأمراض أو الأوبئة، لتحتفظ بلادنا بواقعها الصحي النظيف الذي يتواصل فيه الارتقاء بالخدمات ومواكبة أحدث الأسس الصحية المتبعة عالميا.
إن قطر تقدم باستمرار أفضل الأمثلة على اتباع الشفافية ومخاطبة الرأي العام، بشكل متواصل؛ لتترسخ بذلك أفضل القيم في انتهاج النهج السديد إزاء القضايا العامة .
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن