كتاب وأراء

الدوحة تتجمل استعداداً لكأس العالم

متابعة – آمنة العبيدلي
أبدى المواطنون تقديرهم وإعجابهم الشديد بمشاريع تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، وفي الصدارة مشروع تطوير منطقة الدوحة المركزية ومشروع تطوير كورنيش الدوحة، مما يزيد الدوحة جمالا وتنظيما تم تصميمه وفقا لأعلى المعايير العالمية من حيث الحداثة والتطوير.
علما بأن مشروع تطوير منطقة الدوحة المركزية يشمل 3 مشاريع هامة وهي: تطوير مسار الدراجات الهوائية على طريق الكورنيش، وتطوير الدوحة المركزية من الدائري الأول «A- Ring» إلى الكورنيش، إضافة إلى المسافة ابتداء من الدائري الأول «A-Ring» حتى الدائري الثالث «C-Ring».
ونفضل دائما في مثل هذه المشاريع الوقوف على انطباعات المجتمع لأنها أقيمت من أجله، ولهذا قامت «الوطن» بمقابلة عدد من المواطنين لاستطلاع آرائهم حول هذه الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة.

تخطيط وتنظيم
قال السيد محمود المحمود: إنني أتابع الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من أجل المواطنين ومن أجل أن تظهر قطر في أبهى صورة عصرية، وفي المقدمة الجهود الكبيرة التي تبذل في البنية التحتية التجميلية لأننا مقبلون على كأس العالم في الدوحة 2022 والموعد قد اقترب، ويزور قطر خلالها ملايين الناس من كافة أنحاء العالم، وطبعا القادم من المطار سيكون أول انطباعاته من كورنيش الدوحة لذلك أشيد بمشروع تطوير الكورنيش الذي يشمل إنشاء عدة مسارات منها مسار الدراجات الهوائية، ومسار آخر للمشاة يرتبط مباشرة مع مسار طريق المطار وراس بوعبود امتدادا إلى طريق الوسيل، وهذا التنظيم كان ضروريا حتى لا يؤثر استخدام مسار على الآخر، هذا فضلا عن أن المشروع يتضمن كذلك إنشاء 3 أنفاق للمشاة وهي: نفق الدفنة ونفق محطة الكورنيش ونفق محطة الخليج الغربي، وبإنجاز هذا المشروع الحيوي تنتظم انسيابية حركة المشاة وربط المسارات بالأماكن المجاورة.

مشاريع عملاقة
قال السيد عبدالله المنصوري إن مشاريع البنية التحتية في قطر عملاقة والدولة لم تبخل عليها، فوفرت لها الإمكانات لتكون على أحدث طراز، ولكن مما لفت انتباهي أنه ستقام أكشاك على جوانب مسارات المشاة ومسارات الدراجات الهوائية، وبالتأكيد هذه الأكشاك ستوفر الهدايا التذكارية للمواطنين والزائرين، وهذا مهم جدا ونحن على مشارف تنظيم كأس العالم سنة 2022، فمثل هذه الأكشاك مهمة جدا وكذلك توفير وجبات سريعة إن أمكن، والمسطحات والساحات الواسعة ضرورية جدا بالنظر إلى الأعداد الهائلة من الجماهير التي ستأتي إلى قطر من كل أنحاء العالم أثناء بطولة كأس العالم وحتى قبل أن تبدأ البطولة بوقت طويل ستأتي وفود عديدة إلى قطر.
ومن يتأمل في المواقع التي يتم العمل فيها يجد أنها تؤدي بسهولة إلى معالم الدوحة من أسواق ومولات وفنادق، مما يعزز من السياحة وتشجيع الزائرين على التجول بين هذه المعالم.

توفير وسائل نقل حديثة
السيد يوسف الغفاري قال: هذه المشاريع العملاقة سوف تساعد على تغيير أنماط الحياة للمواطنين والمقيمين على السواء، لأنها ستحد من كثافة السيارات الخاصة لأن المواطن عندما يجد وسيلة تنقل حديثة وعلى مستوى عال من النظافة وتسير في الشوارع بانسيابية دون معاناة الزحام سوف يفضلها عن استخدام السيارة الخاصة، وتحديدا إذا كان في طريقه إلى العمل أو حتى التسوق، لأن الطرق والشوارع إذا كانت نظيفة ومتطورة تجعل من الحركة متعة، وتجعل من رحلة الذهاب إلى العمل والعودة أو الذهاب إلى المدرسة والعودة رحلة ممتعة.
أيضا سوف تشجع الأسر على الخروج لقضاء أوقات جميلة في الهواء الطلق النقي الخالي من الغبار بفضل تشجير الطرق ومنع زحف الرمال الصحراوية.

عاصمة صديقة للبيئة
أبدى السيد محمد البكري انطباعه حول مشروع تطوير منطقة الدوحة المركزية قائلا: إن عاصمتنا ليست عاصمة عادية بل هي فوق العادة، فهي عاصمة الرياضة، وعاصمة الثقافة، وعاصمة المؤتمرات، وعاصمة بهذه الصفات الجميلة يجب أن تكون اسما على مسمى، وأنا أرى أن مشروع تطوير منطقة الدوحة المركزية سيجعلها أفضل عاصمة صديقة للبيئة، ولا أقول كلاما شفويا، ولكنه عملي لأن المشروع يتضمن بحسب ما عرفنا تطوير 7 مناطق رئيسية وأيضا 6 شوارع رئيسية، فضلا عن تطوير البنية التحتية تطويرا كاملا حتى لا تقام فيها إنشاءات أو حفريات أخرى بعد الانتهاء من المشروع، وأيضا تطوير الساحات الفسيحة والخضراء لتكون متوفرة لمن يمارسون هوايات رياضية متنوعة أو لمن يرغبون في الخروج من البيوت للتنزه في الأماكن العامة، إلى جانب تشييد أو تطوير مسارات المشاة والدراجات الهوائية.


إنـــارة ذكــيـة
أما السيد خالد الخنجي فقد أبدى إعجابه بالنظم التكنولوجية في الإنارة التي تستخدم في المنطقة، وقال أعجبت بما ستتميز به المنطقة من إنارة ذكية ووحدات تحكم كهربائية جديدة صديقة للبيئة وفقا لأعلى معايير الحداثة والجودة، كما يعجبني كذلك إبراز الطابع العمراني لمنطقة قلب الدوحة وهويتها الخاصة، بالإضافة إلى ما توفره من مساحات للمشاة والدراجات الهوائية، حيث ستزداد مساحات المسطحات الخضراء زيادة قياسية كبيرة، لتوفير الهواء النقي الخالي من ذرات الغبار وخلق أجواء صحية تسمح لهذه المسطحات بأن تستقبل الأسر لقضاء أوقات للنقاهة والتنزه والترفيه، لأن الاهتمام بالبيئة واحدة من مرتكزات رؤية قطر الوطنية 2030.

آمنة العبيدلي