كتاب وأراء

علامات التعجب !

فيصل المرزوقي

الحديث عن كواليس وزارة الخارجية خاصة في شؤون الموظفين يثير الكثير من علامات التعجب، وهي ليست

وليدة اللحظة، ولم تنته حتى يومنا هذا !

استغربت ان السلك الدبلوماسي بلا حدود في الدرجات وبلا افق في الترقيات !

صدمت ان هناك سفراء ولكن درجاتهم الوظيفية أقل من درجة سفير، بالرغم من انهم سفراء في عدة دول، والغريب إنه يمكن ان يحملها - درجة سفير - مديراً بإحدى الادارات بالوزارة !

اندهشت من مسميات الدرجات للسفراء من درجة سفير إلى مساعد وكيل وزارة إلى وكيل وزارة، ومن طريقة هذه القفزات وكيفيتها !

ويفترض ان يكون للدبلوماسي درجاته الخاصة التي تمكنه الوصول إليها بالكفاءة، كما إنها بمعزل عن الدرجات الحكومية الإدارية لموظفي الوزارة !

الغريب ان الإداري في وزارة الخارجية يمكن ان يصبح دبلوماسيا حتى لو انه غير مؤهل للانخراط في هذا السلك !

صدمت من طريقة درجات توزع بالكيف وقد غبن الكثير ممن يشهد لهم بالكفاءة ومن اصحاب الاقدمية !

صدمت ان يعين في السفارات الاجنبية من لا يعرف اللغة الانجليزية ويفتقد للثقافة والقدرة على تطوير العلاقات العامة مع الآخرين !

صدمت ان بإمكان موظف استقبال - ثانوية عامة -

يوزع النشرات يصبح لاحقاً وبالاقدمية مسؤولا دبلوماسيا، وهذا ما حدث !.

فيصل المرزوقي