كتاب وأراء

بدايتها سيئة!

لعل أكثر ما أحرص عليه في أي معرض كتاب متابعة برنامج الفعاليات الثقافية المصاحبة له، لكن للأسف ومنذ سنوات ليست بالقليلة لم أعد أهتم بمثل هذه الفعاليات بسبب تدني مستواها وضعف مستوى الشخصيات التي تتم استضافتها، خاصة مع استبعاد الحضور السياسي، وزيادة جرعة الحضور الأدبي والفني، وتجلى ذلك بشكل واضح في فعاليات هذا العام، والذي ستبدأ غداً!

لكن يبدو ان من أولها خاربه، حيث صدم المجتمع القطري باستضافة شخصية مثل المدعوة فاطمة ناعوت وهي التي كثيراً ما أساءت لقطر ولشعبها في لقاءاتها وتغريداتها، ولا زالت!

مع التأكيد أن الشعب القطري مضياف بطبعه حتى مع من يختلف مع السياسة القطرية، ولكن الناعوت تجاوزت الخلاف السياسي لمستوى الإساءات المباشرة لقطر وشعبها وبشكل بذيء في عموم إساءاتها لقطر ولشعبها!

وقد عبر عموم القطريين عبر شبكات التواصل الاجتماعي - تويتر - عن رفضهم لاستضافتها رفضاً مطلقاً، بينما ردت المدعوة فاطمة ناعوت على هذا الرفض الشعبي عبر تويتر بقولها: بأنها تلقت دعوة لإلقاء محاضرة بالفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب القطري لكنها لم تبدي موافقتها حتى اللحظة على الحضور للدوحة !

الخلاصة:

المطلوب من وزارة الثقافة توضيح الأمر للرأي العام، إن كانت قبلت بذلك نتمنى إشهار موافقتها، لانها بموافقتها تؤكد ان المادة تحكمها وليست المبادئ كما تدعي بذيئة اللسان والثقافة، وقبل ذلك محاسبة من وجه لها الدعوة ووافق على استضافتها!



فيصل المرزوقي