كتاب وأراء

علمنا الوالد

- فيصل المرزوقي

عندما أرادت القيادة تغيير نشيد السلام الأميري، طُلب من الشعراء كتابة كلمات للسلام الأميري الجديد، فتسابق الشعراء في تفريغ ما في رؤوسهم من الكلمات المعبرة بإحساس الوطنية والمواطن، ولكن وبعد تجميعها وتقديمها وجدوا انه لم تخل قصيدة من ذكر اسم سمو الأمير الوالد، وعندما عُرضت عليه قال كلمته المشهودة لا اريد ذكر اسمي في النشيد، فكلنا راحلون وسيبقى الوطن.

كلمات ازعم انها اختزلت كل معاني الوطنية، كلمات مختصرها يبقى الوطن ولن يرحل معنا.

اطال الله في عمره بالصحة والسلامة وأدامه لهذا الوطن ذخراً، فمثل هذه الكلمات لسموه كلنا راحلون وسيبقى الوطن تعلمنا ماهية الوطنية وسمو معانيها، وتختزل فيه الإيثار دون انتظار للمقابل.

يعلمنا سمو الأمير الوالد بهذه الكلمات معاني الولاء والإخلاص لهذا الوطن، وبالرغم من هذه العبارة القصيرة إلا ان مضامينها قوية، وترسخ في اعماقنا مفاهيم الاعتزاز بهذا الوطن.

الخلاصة

هناك من اختلت بوصلة وطنيته، فالبعض وجهتها للقيادة، والبعض وجهتها لقبيلته، والبعض بوصلته توقفت - جيمت - عند ارثه !

ولكنني وأزعم ان معظم اهل قطر مدركون لدرس سمو الامير الوالد حتى من غابت عنه مقولته، فالجميع عاش سياسة حكم آل ثاني لعقود انتجت مجتمعاً متعاضداً متلاحماً مترابطاً متجانساً في عمومه، ولله الحمد والمنة.

تهنئة

يطيب لي في هذا اليوم، يوم الوطن يوم 18 من ديسمبر أن اتقدم بخالص التهاني والتبريكات لسمو الامير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ولسمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني حفظهم الله ولرئيس مجلس الوزراء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وللحكومة وللشعب الكريم الوفي، سائلين الله ان يديم علينا نعمة الأمن والامان ويحفظ هذا الوطن وأهله من كل شر، اللهم آمين



فيصل المرزوقي