كتاب وأراء

وآمنت أنا بقوله

مع كل يوم يمر يقترب يوم 18 من ديسمبر، يوم الخميس القادم، قطر وشعبها على موعد مع يوم المؤسس بشعارها الذي اسس على أثره هذا الوطن (وعاملت انا بالصدق والنصح والنقا).

وحقاً لمثل هذه السياسة (الصدق والنصح وبالنقا) أن تنجح كل من يؤمن بها ويوفقه الله لما فيه خير الوطن والمواطن.

بالصدق في قول الحق مع الجميع وبين الجميع من مسؤولين وعامة الناس، وفي شأن كل ما يحفظ هذا الوطن من كل سوء ومن كل ضرر، هكذا هو الصدق وهكذا هي الوطنية وليس ضجيج تطبيل ومجاملات مصلحية.

بالنصح لولي الأمر وللحكومة ولمتخذي القرار، في كل ما يعينهم على اداء أمانة هذا الوطن ومصلحة المواطن، وهذه هي مسؤولية الجميع دون استثناء.

بالنقا، نقاء القلب والنفس والاخلاص، وهذه بلا فخر واستأذنكم بهامشية الملاحظة بالقول لعلها هنا تكمن سر مقالاتي التي دائماً ما يسألني البعض عنها بالرغم من سطحية بعضها أو اختصارها أو قلة مفرداتها الثقافية وخلوها من مفردات المعاجم العربية!

نعم هي كذلك، ولكن اجدها باختصار من القلب وسرعان ما تجد طريقها للقلوب السوية الوطنية المخلصة، وبطبيعة الحال هناك اختلاف حول ما تتضمنه تلك المقالات وحدتها.

الخلاصة

يحق لنا ان نفرح بهذه المناسبة الوطنية وبأسس بنيانه بنيان (الصدق والنصح والنقا) أسست وطنا ومواطنين مترابطين متلاحمين فخورين بهذا الوطن وبقيادته وبانجازاتها هذه الارض.

نسأل الله ان يديم علينا نعمه وأن يحفظ هذا الوطن من كل سوء، وأن يديم علينا قيادتنا ويوفقها لما يحبه ويرضاه وأن يعززها بالبطانة الصالحة التي تعينه على الامانة، إنه هو السميع العليم.



فيصل المرزوقي