كتاب وأراء

بسنا بطولات

توارد في ذهني مشهد سعد في مسلسل (درب الزلق) وهو يردد كلمته المشهورة لأخيه حسينوه (بسنا يا حسين بسنا يا حسين) وحسينوه يرمي عليه نوطات الفلوس!

هكذا حالنا ونحن نتلقى ثقة العالم في تنظيم البطولات العالمية، ثقة العالم في استعدادات هذا الوطن وإمكانياته، ثقة العالم في أمن هذا الوطن وأمانه، وعلى إثر هذه الثقة العالمية بدأت تتوالى علينا استضافة الكثير من البطولات العالمية على مدى العشر سنوات المقبلة.

حيث ستستضيف قطر:

- بطولة العالم لليد 2015.

- بطولة الدراجات الهوائية العالمي 2016.

- بطولة العالم للمبارزة 2017.

- بطولة العالم للجمباز 2018.

- بطولة العالم لألعاب القوى 2019.

- بطولة العالم كأس القارات 2021.

وكل بطولة تفوز بتنظيمها قطر هي بمثابة وسام ثقة العالم بقطر من حيث القدرة على التنظيم والثقة في تحقيق النجاح لهذه البطولات.

وكما ذكرت في مقال أمس مستمرون في السير بهذا الوطن نحو العالمية في المنجزات على كل المستويات.

بقي أن نذكر تلك اللجان التي تتولى تنظم هذه البطولات أن تكون بقدر المسؤولية في تحقيق أهداف والغرض من تنظيم مثل هذه البطولات وأخص بالذكر الجانب الإعلامي وضرورة تعزيز الثقة لدى المواطن للأسباب التي استدعت تنظيمها، خاصة قي شأن العائد المادي والاقتصادي لتنظيم مثل هذه البطولات، والأهم انعكاسات نجاح مثل هذه البطولات عالمياً، ومن قطر.

الخلاصة

أختم الخلاصة بالتذكير بأن مثل هذه البطولات المحددة المواعيد مسبقاً يفترض أن تعزز الخطط الموضوعة من مشروعات البنية التحتية خاصة، لا أن تربكها ومن ثم ترتبك الموازنات على إثرها ويهدر المال العام، وأتمنى ألا نسمح بتكرار مهازل الإعداد لآسياد 2006 وما أهدر فيها من المال العام!



فيصل المرزوقي