كتاب وأراء

كشخة الشامي!

منذ سنوات اتصلت بي إحدى الأمهات لتشكي مأساة تعلق ابنتها بأجنبي وانها من خوفها على ابنتها من أن تفعل بنفسها شيئاً لا تحمد عقباه، فكما تقول إما أن أذبحها وأدفنها في البيت أو أن تفعلها وتهرب معه، وفي كلتا الحالتين فضيحة!

تذكرت محادثتها وانا ابحث عبر موقع مزاد قطر عن سائق، لفت نظري إعلان عرض سائق لخدماته، وإذا بالصور التي وضعها تحكي قصة أخرى، شاب وسيم في مقتبل العمر، شامي الجنسية، وجميع صوره حركات بمختلف الاوضاع وملابس لا توحي بإعلانه!

المثير في بعض الصور لبسه للثوب والغترة والعقال، وكأنه من شباب أهل قطر، ومن باب الفضول تواصلت معه لتتضح حقيقته وحقيقة مقاصده، الخلاصة طلع حيال، ويهدف التواصل مع الجنس الآخر!

وقد سبق ان خاطبني أحد الإخوة ممن أعتد بكلامه ورأيه في شأن بعض الشاميين ممن يحتالون على العامة بملابسهم القطرية، حتى وصل الأمر الى تقدم أحدهم للزواج من إحدى الاسر القطرية بمعلومات مزورة، ولكن بعد كشفه غرر بابنتهم وهربوا لدولة مجاورة وفرض الأمر على اسرتها لاحقاً، ومحصلة هذه المغامرة ووجع قلب اسرتها عليها، حالياً لديها منه بنت ولكنها مطلقة بأمر المحكمة بعدما هرب وتركها وعليها شيكات بملايين الريالات وقد تسجن في أي لحظة!

الخلاصة

أعلم أنه من الصعب ضبط مثل هؤلاء المحتالين لكونها تصرفات وقناعات فردية، ولكن من باب الحذر لا تغركم غترة وعقال الشامي وكشخته!



فيصل المرزوقي