كتاب وأراء

بشارات الخير والاطمئنان

بالامس استبشرت قطر وأهلها ببشارات الخير والاطمئنان من قرارات وتعيينات ومن كلمة سمو الامير حفظه الله في افتتاح جلسة مجلس الشورى.

وفي هذه الكلمة أوضح سموه من خلالها المنهجية في التوجه نحو التنمية والتطوير ونحو الإصلاح والتدبير، ومن كلماته تأكيده على متانة الاقتصاد القطري بقوله: على الرغم مما نواجهه حاليا من انخفاض في أسعار النفط والمحروقات على مستوى السوق العالمي إلا ان اقتصادنا قوي ومتين، ولن يتأثر بمثل هذه التطورات.

ومع ذلك لم يغفل سموه عن التذكير والحرص على المال العام بقوله: ولكن اؤكد لكم على ان التبذير والإسراف وسوء التعامل مع أموال الدولة وعدم احترام الميزانية والاعتماد على توفر المال للتغطية على الأخطاء هي سلوكيات لابد من التخلص منها سواء كانت أسعار النفط مرتفعة ام منخفضة.

وعلى المستوى الخارجي ترحيبه بأشقائه قادة دول مجلس التعاون في قمتهم التي تستضيفها دولة قطر خلال الشهر المقبل، وبذلك قطع الحديث حول اي سيناريوهات يحاول البعض تصورها !

كما ان قرارات سموه التي استبشر بها الشعب تعيين سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائباً لأمير قطر والذي لاقى ارتياحاً كبيراً من الشعب القطري لما عهد عنه من دماثة الأخلاق والتواضع وحسن تدبر مصالح الناس، نبارك له هذا الاختيار الموفق، ونسأل الله له التوفيق والسداد في مهامه وفي كل خطواته.

كما نبارك للشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني ثقة سمو الامير له بتعيينه رئيساً للديوان الأميري وهو ممن يشهد له الجميع بتواضعه سائلين له الله التوفيق والسداد في عمله.

الخلاصة

قطر مقبلة بقيادتها على بشائر الخير والعمل نحو مستقبل يليق بهذا الوطن وبشعبه، وهذا ما يدعونا جميعاً للمشاركة في هذه المسيرة المبشرة بكل الخير إن شاء الله، سائلين الله ان يحفظ الوطن وقيادته وشعبه من كل مكروه، اللهم آمين.

فيصل المرزوقي