كتاب وأراء

ظاهرة غريبة!

- فيصل المرزوقي

تتكرر المشاهد في الآونة الاخيرة من اعتداءات بعض الاجانب من الوافدين على المواطنين واقصد بالمشاجرات التي تحدث سواء في الشوارع أو المجمعات!

ولا اخفي صدمتي من مشهد مصور يظهر اعتداء اثنين من الاجانب بالضرب على احد الشباب في الطريق العام، ومشهد آخر في فيلاجيو حيث وامام الجميع مجموعة من الشباب الوافدين يحاولون اللحاق بشاب قطري للاعتداء عليه، ومشهد آخر بالامس ينقله لي احد الاخوة بتفاصيله وكيف ان حدثت مشاجرة بين وافد والكل يحاول تهدئته وهو يتفلت لاستكمال اعتدائه على شاب في مقتبل العمر وخلافهم غضب الوافد على الشاب عندما استخدم هرن السيارة وأزعجه بالرغم من أن تبين ان الوافد هو المخطئ لانشغاله بالجوال في السيارة!

يصدمك المشهد من جرأة الوافد يعتدي بالضرب على مواطن وامام العامة دون ان يدور في مخيلته انه يعتدي على مواطن في وطنه وبين اهله!

يصدمك المشهد من غياب احساس هذا الوافد بان القانون المنصف للجميع دون تفرقة لا تعني الوقاحة وإساءة استخدام هذا الحق واستفزاز اهل البلد من المواطنين!

لا ادعي ان الوافد على خطأ دائماً والعكس كذلك، ولكن بالفعل قلما نجد في الدول الاخرى اعتداءات على مواطنيها من قبل الزائر او السائح او العامل فيها!

هناك جانب من المسؤولية الاجتماعية يجعل الغريب دائماً في موضع الاديب حتى في حال تعرضه لبعض المضايقات او اخطاء الآخرين مراعاة لاهل البلد، وهذا متعارف عليه في كل دول العالم !

الغريب في الامر (الفزعة) التي بدأت تتلاشى ممن يشاهدون هذا الموقف من المواطنين، ولا تحركهم مشاعرهم الوطنية في حدها الادنى بمنع الاعتداء على ولد بلادك!

طبعاً هناك أسباب لدى الكثير من هؤلاء في مراكز الشرطة منها سلبية بعض ضباطها والتي تجعل من دخول المركز ازمة اكثر من كونه مكانا للتسويات!

الخلاصة:

دولة خليجية قررت تسفير اي وافد يتهم بالتحرش الجنسي، وبعض الوافدين لدينا واخص الشباب منهم تجاوزوا مرحلة التحرش بالبنات الى مرحلة ضرب الشباب، والله المستعان !

فيصل المرزوقي