كتاب وأراء

الخطوط الحمراء

ببالغ الحزن والأسى يواجه الرأي العام القطري خبر اعتقال ثلاثة من أبناء قطر في دولة الامارات العربية المتحدة، تلك الدولة التي كانت يوماً مشروعاً للاتحاد التساعي الامارات السبع + قطر والبحرين لكونها مرتبطة بساحل واحد وعلاقات وارتباطات أسرية عميقة فيما بينها.

كيف نفهم كمواطنين بسطاء ما يحدث

من توتر سياسي، ولأول مرة ينعكس هذا الخلاف على ابناء الشعب القطري وبهذا الشكل المقيت !

طوال فترة حكم الشيخ زايد رحمة الله عليه لم يحجز خليجي ناهيك عن مواطن قطري واحد في الامارات الشقيقة !

طوال فترة حكم الشيخ زايد رحمة الله عليه وبالرغم من حدوث بعض التوترات السياسية احياناً لم يضم مواطن خليجي ناهيك عن قطري في الامارات الشقيقة !

طوال فترة حكم الشيخ زايد رحمة الله عليه لم يتوجس يوماً مواطن خليجي ناهيك عن قطري من الذهاب للامارات الشقيقة !

إمارات الخير بحكامها وأهلها !

لذلك يؤسفنا ما يحدث في الامارات الشقيقة من ضيم تجاه المواطنين القطريين، فليس من الحكمة الضرر والمساس بالعلاقات الأخوية الشعبية والأسرية بين البلدين الشقيقين لخلافات سياسية، يدفع ثمنها مواطنون لا ذنب لهم سوى النكاية بالطرف الآخر.

ان اعتقال مواطني أي دولة لاغراض سياسية يتجاوز الخطوط الحمراء لأي علاقة سياسية بين الدول فكيف من دولة خليجية مرتبطين بها وبأهلها بالكثير من الروابط والعلاقات الشعبية !

الخلاصة

المنطقة تتلاطمها الكثير من امواج الاضطرابات السياسية والعسكرية، وهو ما يستدعي تضافر الجهود وتوحدها لا العكس من ذلك !

اللهم اصلح شؤون خليجنا وهيىء لولاتها امر رشد وبطانة خير تعينهم على خدمة اوطانهم وشعوبها.

فيصل المرزوقي