كتاب وأراء

بالمصري.. إيه الحل؟!

بعد الاختراقات التي تعرضت بعض المواقع الإكترونية القطرية وبالرغم من صدمة المجتمع من كيفية الاختراقات وحدوث ذلك مع تصور احتمال ذلك مسبقاً، وكان ينبغي ان تكون هناك جاهزية، خاصة مع تجربة قطر للبترول، ولكن عامة الناس تجاوزوا ذلك على اعتبار ان وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كانت جديدة في منصبها بعد التشكيل الوزاري الأخير.

وبالرغم من أنها كانت المسؤولة عن الاتصالات بمنصبها السابق وقبل توليها الوزارة حيث كانت تشغل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ عام 2005!

ومنذ هذا التاريخ 2005 أيضاً كانت مسؤولة عن ما يسمى بالحكومة الإلكترونية، وبعد 10 سنوات من توليها مهامها ومسؤولياتها للحكومة الإلكترونية وهي الآن بمنصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أعلنت يوم الاثنين بالآتي:

16 % فقط استخدموا الحكومة الإلكترونية في قطر!

وفق أي مقياس وبمثل هذه النسبة والنتيجة لا يمكن أن يخرج من تقدير ضعيف جداً بمعنى فاشل!

وما يعزز ذلك- وعلى لسانها- قولها ويبدو أنها تصورت ذلك من باب الإشادة حيث قالت: وأن 100 % من سكان قطر لديهم جوالات، و65 % منهم يستخدمون الجوالات الذكية!

هل يمكن أن نستوعب هذه النسب غير السوية والتي كل منها تفضح سابقتها؟!

وهو ما من جانب آخر يطرح سؤال إذاً أين المشكلة عندما تدعي مسؤولة الاتصالات - منذ عشر سنوات - أن نسبة استخدام سكان قطر للحكومة الإلكترونية لا تتجاوز16 %؟!

وللتنويه نذكر إن كلما زاد استخدام السكان في أي بلد للحكومة الإلكترونية خفت التكلفة الإجمالية للمعاملات بشكل عام، وخف الازدحام وخف التلوث البيئي وخف... الخ

ونحن نعاني حالياً من أزمتين، أزمة اختناق مروري وأزمة تلوث بيئي، وهذه الإحصائية التي تبشرنا بها سعادة الوزيرة وواقعها خيبه لا يمكن تجاوزها!

الخلاصة

بالمصري: إيه الحل يا سعادة مسؤولة الاتصالات منذ عشر سنوات؟!



فيصل المرزوقي