كتاب وأراء

ينافسون الحكومة !

تنظر حكومات المنطقة العربية والخليجية بشكل خاص لعمل منظمات المجتمع المدني التطوعية بالكثير من الريبة والتوجس، إما لتخوفها من أجنداتها وتعارضها مع سياساتها أو لكون هذه المنظمات تسحب بساط الخدمات منها للمواطنين!

هذا التخوف دفع بالحكومات إلى التضييق عليها ومحاولة السيطرة عليها ومن جانب آخر محاولة لعب الدور نفسه عبر ما يسمى بمنظمات المجتمع الرسمية، ولكن من حيث الواقع فشلت هذه المنظمات في لعب الدور نفسه للمنظمات التطوعية لاختلاف الدافعية والإخلاص.

ولعل كل متابع للعمل التطوعي ومنظمات المجتمع المدني في الغرب والولايات المتحدة الأميركية يجد أنها تجاوزت الحكومات في عملها لخدمة المجتمع، والسبب أن الحكومات الغربية نظرتها للعمل التطوعي ومنظمات المجتمع المدني نظرة إيجابية بعيداً عن التوجس والريبة، وتنظر إليها كجهات مساهمة لترفع عن كاهلها عبء خدمة المجتمع والمواطن والمقيم بشكل عام.

لذلك نجحت المنظمات التطوعية في الغرب وما زالت ضعيفة في المنطقة العربية.

وفي قطر وخاصة مع استحداث وزارة للشباب بدا واضحاً أن هناك توجهاً محموداً تجاه الشباب وتبني مبادراته بشكل عام، ولا شك أن ذلك يفتح أفقاً رحباً للشباب، نسأل الله لهم التوفيق والسداد.

الخلاصة

الشباب نعمة وطاقة لأي وطن من أحسن استغلالها ربح وربح الوطن معه، والعكس صحيح.

أخيراً

بالأمس حضرت ملتقى الشباب التطوعي بمركز الطلاب بالمدينة التعليمية، بالفعل كان جوا شبابيا وحماسيا رائعا، وبمعية كوكبة من شباب ورجال فاعلين ومميزين، فكل الشكر والتقدير للقائمين على الملتقى وكل من أسهم في هذا الملتقى.



فيصل المرزوقي