كتاب وأراء

قطر تستحق الأفضل

من أجمل الشعارات التي لامست قلب كل مواطن على هذه الأرض الطيبة شعار «قطر تستحق الأفضل»!

وإن كان هذا شعار أسوأ جهة لدى المواطن، والمتمثلة في أشغال وبالطبع هذا الانطباع لم يأت من فراغ وإنما من واقع مشاريعها !

إلا أن هذا الشعار «قطر تستحق الأفضل» يبقى هو الأجمل، وهو شعار أفضل ما يكون أن تتبناه الحكومة لما فيه من الارتقاء والتحفيز والعطاء.

شعار الحكومة في برامجها وعملها وخدماتها، وفي مؤسساتها ووزاراتها وفي تميزها وعطائها وكل مبادراتها.

شعار «قطر تستحق الأفضل» يمكن أن يمثل القاعدة الوطنية لانطلاقة روح التفاؤل في العطاء للصغار قبل الكبار للمسؤولين قبل العامة.

«قطر تستحق الأفضل» ينبغي أن يكون شعار الجميع لزيادة الإنتاجية على كافة الأصعدة الصحية والتعليمية والاقتصادية والسياسية والرياضية وغيرها من القطاعات.

الحقيقة التي يشاركني فيها الجميع حالياً أن هناك جرعة تفاؤل بدأت تسري وتعم المجتمع - وهذا ما نحتاج إليه - وهي بدورها ستنعكس على الواقع وبما هو قادم.

الواقع أننا متفائلون بالإصلاح غير المربك للعمل والمصالح، متفائلين بالتوجه المنظم والجاد، متفائلين بالمتابعة والمحاسبة، متفائلين بأن خدمة الوطن تصبح الشغل الشاغل للجميع. والقادم إن شاء الله بشائر خير للوطن والمواطن ولكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

الخلاصة:

أثبت الواقع ان الإصلاحات الجذرية ثمنها باهظ وكثيراً ما يدفعها الوطن والمواطن معاً، لذلك ومن القراءة الأولية للتوجه العام أن هناك إصلاحا قائما لا شك أنه سيسعد الجميع به، وبغض النظر عن بعض الأخطاء التي قد تقع هنا أو هناك – فرق بين الأخطاء والكوارث - فقطار الاصلاح يبدأ بالمشاركة وبالثقة وهذا ما نراه في التوجه الحكومي.

بالمناسبة

هذه الجرعة من التفاؤل التي نحن فيها لا تعني التطبيل الإعلامي، فلا مجال لتكرار الأخطاء، لذلك على المستوى الشخصي سأحرص على الاستمرار في إيضاح مواطن الخلل برؤية تفاؤلية مرتكزة على شعار «قطر تستحق الأفضل».



فيصل المرزوقي