كتاب وأراء

هدي هدي !

أحد الشباب وهو بإحرامه متجه لمكة للعمرة لا شعورياً ومن الملل غنى هذي الأغنية: هدي هدي اخدوعك وصرت ضدي!

طبعاً انفجر كل من بالسيارة من الضحك على عفويته التي ظهرت من خلال هذه الكلمات!

تذكرت هذه السالفة في خضم ما يحدث حالياً من حروب إعلامية خاصة على الساحة التويترية، حيث من لم يكن معي فهو ضدي!

أفهم أن هناك من يصب الزيت على النار ويزيدها اشتعالاً، لكن ما لا أفهمه أين تحكيم العقل فيما يحدث ويطرح؟.. ولم الانجرار وراء حسابات شغلها الشاغل تأجيج الخلافات الشعبية؟!

لعل آخرها - ولن تكون الأخيرة - هشتاق انسحاب وزير خارجية قطر من الاجتماع التحضيري بقمة الكويت، ثم هشتاق إهانة وزير الخارجية القطري لوزير خارجية خليجي!

وأوضح انها مستهدفة السياسة القطرية وأنها صنيعة الحسابات الأمنية بتويتر، لكن للأسف تتلاقفها العقول الصغيرة الساذجة وتستطرد فيها بتعليقاتها، وبالطبع الفضائيات المصرية طارت بالعجه!

المشكلة انك تحاول ان تفهم الموضوع منهم - الهليله - فلا تجد سوى المفردات الواطية في الردود والتشنج في العقول والانحدار في الثقافة!

ولعل من مضحكات تويتر ان ينغمس في ذلك شخصيات كنّا نعدها من الأخيار بحكم ثقافتهم وباعتبارها من حملة الشهادات العليا من أمثال الدكتور عبدالخالق عبدالله، فلما حدثت الأزمة انكشف غطاء الرأس وبانت القرعة!

الخلاصة

بالفعل نحن في حاجة لتهدئة النفوس خاصة الشعبية منها، لأن ترميمها اصعب بكثير من ترميم الخلافات السياسية!

بالمناسبة

كلمات الأغنية تناسب مع واقع بتويتر للتهدئة، حيث تقول:

هدي هدي هدي هدي

اخدوعك وصرن ضدك

لا تسرع في قرارك

وتاخذ القصة تحدي

ادخلوا بيني وبينك وانت تدري

مااخونك انا عيب اخون عهدي

فيصل المرزوقي