كتاب وأراء

كتارا و«واقف» والحكم الذاتي

لعل جزءا من الخمول الذي عليه بعض الوزارات هو غياب الاستقلالية والانشغال بالبيروقراطية كنظام إداري كثيراً ما عطل المصالح أو أخرها.
لذلك حراك بعض الجهات باستقلالية وتميزها بالعمل لا شك في أن ذلك يسعد كل مواطن، لكونها تضيف لهذا الوطن تميزاً يستحق الشكر والثناء.
ومن هذه الجهات كتارا وسوق واقف، حيث تمثلان الوجهة الأولى والأجمل للسياحة والسائح وكل من هو قادم لهذه الأرض الطيبة. ولم يكن لهذا التميز أن يبرز لو كانتا ضمن بيروقراطية بعض الجهات الحكومية.
لكن هناك بعض المظاهر والممارسات في هاتين الجهتين السياحيتين الكل مستاء منها ومع ذلك نجد إدارات هذه الجهات- مطنشه- وكأن الأمر لا يعنيها!
بل الصدمة عندما نعلم أن هاتين الجهتين تتعاليان حتى على الجهات المعنية بنشاطاتها وكجهات مناطة بهذه الصلاحيات!
فعلى سبيل المثال التدخين والشيشة وغيرهما من بعض الأنشطة تخالف القوانين وتعليمات البلدية، ومع ذلك كتارا وسوق واقف لا تلتزم بهذه التعليمات!
أما على المستوى الاجتماعي فالحديث مستغرب ومستنكر من بعض الفعاليات والتجاوزات غير مقبولة سلوكياً، سواء في الملابس أو التصرفات في هاتين الجهتين!
والحديث عما يحدث في سوق واقف كثير ولكني لست من رواده نهائياً، ولكن مع الجو الجميل بدأت أرتاد كتارا، خاصة الفترة الصباحية، وسأتجاوز عن بعض الملاحظات لكن بالفعل مصدوم مما يحدث في شارع شكسبير بكتارا!
هذا الشارع يصدمك بداية باسمه والأكثر من ذلك ما يحدث فيه من تجاوزات وتصرفات مخجلة وحتى ذكرها أكثر خجلاً!
الخلاصة الاستقلالية والحكم الذاتي- إن صح التعبير- لكتارا وسوق واقف يفترض أن تجعل منهما أكثر مسؤولية والإحساس بهما تجاه الجهات المعنية ناهيك عن المجتمع!
بالمناسبة هل خلت المسميات لنسمي شوارعنا بمسميات شخصيات لا علاقة لنا بها ولا بعالميتها؟

فيصل المرزوقي