كتاب وأراء

مع الهشتاق يا شقرا !

تويتر» أصبح ساحة مناوشات للمغردين، وكل «مغردون» بهشتاقهم فرحون ! وفي الآونة الأخيرة بدأت تتصاعد حروب الهاشتاقات بصورة كبيرة خاصة بعد الأزمة الأخيرة.
العجيب في الأمر ليس في ما يكتب في الهاشتاق من تغريدات وأن كان بعضها يثير الضحك وبعضها العحب، وبعضها يصدمك !
ولكن العجيب ان من يبدأ بالهشتاق ولو كان كاذباً يجد صدى وتفاعلا معه، ويسحب المثير المغردين بكذبته، وجلهم لم يتحروا مصداقيته ! لعل آخرها هشتاق (إلا زايد يالعذبة ) والحقيقة بمجرد ما قرأت الهشتاق بحثت عن إساءة الأخ الزميل عبدالله العذبة لأنكر عليه ذلك !
ولم أجد رابطا ولا تغريدة، وهذا ما دفعني للتساؤل ومحاولة البحث عن تلك الإساءة أين هي ؟! وطرحت التساؤل في الهشتاق، فلم يرد علي أحد سوى اثنين قالا ان العذبة ذكر في لقاء تليفزيوني الشيخ زايد - رحمة الله عليه - كلمة قالها رحمة الله عليه: ان سكان قطر سكان فندق، فرد عليه حينها الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية آنذاك وقال الشيخ زايد والدي ووالد الجميع ! والحقيقة ان العذبة استشهد بها للتذكير بالعلاقات السياسية الطيبة، لذلك استغربت أين الإساءة ولماذا كل هذا الشتم والسباب ؟!
حقيقة صدمت من فهم الناس للفزعة دون تحري الحقيقة والمصداقية ناهيك عن استخدام المفردات التي لا تليق بأخلاق الخليجيين فكيف بالمسلمين ! الخلاصة
الأحداث الأخيرة عكست ثقافة عجيبة لمفهوم الوطنية لم نتصور ان تصل إلى هذا المستوى من السطحية، ومع الهشتاق يا شقرا !

فيصل المرزوقي