كتاب وأراء

الصدقات.. ما أكثر تنوعها!

الكلمة الطيبة، صدقة.
اللسان- هذه العضلة الملساء- هو بيت الكلام، والكلام هو حصاد الألسنة، ولكم من ألسنة كانت سببا في كب أصحابها في النار.
حرك لسانك بالصدقات، إن كنت لا تملك ماتتصدّق به، من متاع الدنيا... وحركه بالصدقات، إن كنت تملك، وتتصدق، فما أجمل أن تتكاثر صدقاتك، وتتنوّع.
قل سلاما، متى ماخاطبك الجاهلون.
قل للسائل والمحروم: الله معك، هو الغني، إن لم يكن عندك ماتُعطي. قل الله أخير مني، هو المُعطي.
صبّح على الناس بالخير.. وبالخير مسّيهم..
نوع صدقاتك: أزل أذى من الطريق.افسح الطريق. ساعد ضعيفا في أن يعبر، وتذكر دائما أن الطريق هو للآخرين، تماما مثلما هو لك!
قل لجارك مايعجبه. اجعل فمه يلتمع بقفشة منك، أو دعابة، أو نكتة..
واحرص، ان تكون سنك انت بيضاء، مع الغاشي والماشي، وابن السبيل، وأهل بيتك، ذلك لأن تبسمك أيضا صدقة!
ما أكثر حصاد الصدقات، لو تأدبنا بأدب الحديث النبوي الشريف، وتخلقنا بأخلاقه، واستقمنا على تعاليمه.
احرص على الحصاد، خاصة في هذا الشهر الكريم.
كن كريما فيه- ما استطعت- بلسانك وسنك ويدك ورجليك، مع كل الآخرين..
وكن كريما فيه- ما استطعت- مع نفسك، تلك التي بين جنبيك!
بقلم : هاشم كرار

هاشم كرار